
ذكرت وكالة الاستخبارات الوطنية فى كوريا الجنوبية اليوم الخميس للجنة برلمانية، إن كوريا الشمالية يبدو أنها دخلت مرحلة تعيين ابنة الزعيم كيم جونج-أون كيم جو-إيه كوريثة له فى تحول عن تقييمها السابق لها باعتبارها الوريثة الأكثر احتمالا وفقا لما ذكرته وكالة يونهاب
وأطلعت وكالة الاستخبارات الوطنية لجنة الاستخبارات البرلمانية على تقييمها خلال اجتماع مغلق حسبما ذكر النائبان بارك سون-وون ولى سيونج كوون للصحفيين
وقال لى سيونج كوون نظرا لظهور كيم جوإيه فى العديد من المناسبات بما فى ذلك الذكرى السنوية لتأسيس الجيش الشعبى الكورى وزيارتها لقصر الشمس كومسوسان ورصد علامات على إبداء رأيها فى بعض سياسات الدولة؛ تعتقد وكالة الاستخبارات الوطنية أن كيم جوإيه دخلت الآن مرحلة تعيينها كوريثة
وأضاف أن التقييم الأخير يمثل خطوة إلى الأمام مقارنة بآراء الوكالة السابقة التى وصفت كيم جو-إيه بأنها يتم تدريبها لتصبح الوريثة إلى تقييمها الآن على أنها فى مرحلة التعيين كوريثة
وقالت وكالة الاستخبارات أيضا إنها ستراقب عن كثب ما إذا كانت كيم جو-إيه ستحضر مؤتمر الحزب الرئيسى فى كوريا الشمالية المقرر عقده فى أواخر الشهر الجارى.
وفى يناير 2024 قيمت وكالة الاستخبارات الوطنية فى كوريا الجنوبية كيم جو-إيه، التى يُعتقد أنها ولدت فى عام 2013 على أنها الوريثة الأكثر احتمالا فى كوريا الشمالية، فى تقييمها الأول لاحتمال توريث السلطة إليها وبحسب وكالة يونهاب إذا ظهرت كيم جو-إيه فى مؤتمر الحزب أو حصلت على لقب رسمى فى هذا الحدث فمن المرجح أن تزداد التكهنات حول إعدادها لتكون وريثة كيم جونج-أون



