عربي وعالمي

لا مكان لأبناء النظام في بلاد العم سام القصة الكاملة لترحيل ابنة لاريجاني من قلب واشنطن؟

متابعة / محمد مختار

هل هي عدالة متأخرة أم تسييس للطب والعلوم الخبر الذي هز الأوساط السياسية والإيرانية بالأمس أصبح واقعا
فاطمة أردشير لاريجاني ابنة أحد أبرز وجوه السلطة في إيران علي لاريجاني خارج الولايات المتحدة بقرار رسمي لا رجعة فيه.
ماذا حدث خلف الكواليس
لم يكن الأمر مجرد انتهاء تأشيرة بل زلزال بدأ من أروقة جامعة إيموري العريقة ومعهد وينشيب للسرطان.
هناك حيث كانت فاطمة تعمل كطبيبة أورام وأستاذة مساعدة تصاعدت الضغوط الشعبية والاحتجاجات التي رفضت وجودها.
المحتجون رفعوا صوتا واحدا كيف تعالج ابنة النظام الأجساد في أمريكا بينما يبارك والدها قمع الأجساد في شوارع طهران.
القرار القاصم
بعد فصلها من عملها الطبي جاءت الضربة القاضية من وزارة الخارجية الأمريكية لم تكتف الوزارة بإلغاء إقامتها هي وزوجها فحسب بل وضعت الختم الأحمر حظر دائم من دخول الأراضي الأمريكية مدى الحياة.
بين السياسة والإنسانية
واشنطن تتهم والدها بالضلوع في قمع الاحتجاجات، واليوم تدفع الابنة الثمن دبلوماسيا هل نعيش عصرا جديدا من المسؤولية الجماعية أم أن هذا القرار هو مجرد ورقة ضغط في صراع القوى العظمى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock