فن وثقافة

ليلةُ الإسراءِ

بقلم  وليد جمال محمد عقل

ليلةُ الإسراءِ

كانتِ السماءُ تستعدُّ

لاستقبالِ خيرِ البريّةِ كلِّها،

فتزيَّنتْ بأمرٍ من اللهِ، الله.

 

فأتى جبريلُ إلى سيّدِ البريّة،

وأشرفِ الخلقِ، سيّدي وحبيبي محمد،

وأتى ببُراقٍ، وبأمرٍ من ربِّ البريّة.

 

طار البُراقِ محلِّقًا في السماء،

وخرجَ من مكّةَ إلى القدسِ في لمحِ البصر،

وهذا أمرُ الله، فلا يُعجزُه بشر.

 

في ليلةِ الإسراءِ معجزةٌ

عجزَ عن تخيُّلها البشر،

فكذَّبوا سيّدَ الخلق،

ولكنَّ اللهَ كان نصيرَه.

 

فسألوه عن القدس،

فأتى اللهُ له بصورةِ القدس،

فوصفها وصفًا دقيقًا،

فوقفَ الجميعُ مُبهَمين

ممّا سمعوا من صدقِ الحديث.

 

فمن معجزاتِ الخلق

أرادَ ربّي أن تكون

إجلالًا ورفعةً

للحبيبِ محمد،

خيرِ البريّةِ كلِّها ونورها.

 

وشفيعُنا يومَ القيامة،

هو الشفيع،

أقسمَ الله أن يقسمَ القيامة

بيني وبينك:

أنتَ تقولُ أمّتي،

وأنا أقولُ رحمتي.

 

فهل نضيعُ بين ربٍّ رحيم

ورسولٍ كريم؟

لا، لا والله،

فربّي رحيم،

ورسولي كريم،

خيرُ البشرِ أجمعين.

 

بقلم

وليد جمال محمد عقل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock