عربي وعالمي

ليلة اختراق حصون عصابات الموت وتجارة البشر والمخطط الكبير على مصر

متابعة / محمد مختار

 في بدايات ٢٠٢٥ كانت المنطقة حوالينا عبارة عن بركان بينفجر حروب أهلية وصراعات في كل حتة.

العدو لما لقى إن جيش مصر واقف زي الأسد وصعب كسره عسكرياً بدأ يفكر في سلاح أخبث بكتير سلاح الديموجرافيا أو التغيير السكاني.

الخطة كانت ببساطة إنهم يجمعوا ملايين البشر من قلب أفريقيا ومن مناطق النزاع ويوفروا ليهم سبل الوصول لحدود مصر بكل سهولة عشان يضغطوا على موارد البلد ويضربوا الأمن القومي في مقتل ويخلقوا صراعات داخلية بين الناس.

المخابرات العامة المصرية رصدت تحركات مريبة لتمويلات ضخمة جاية من منظمات دولية مشبوهة منظمات بتدعي إنها إنسانية لكنها في الحقيقة كانت بتدفع فلوس لـ سماسرة الموت وعصابات تهريب البشر في ليبيا والسودان الفلوس دي كانت بتروح عشان يشتروا عربيات دفع رباعي وأجهزة تحديد مواقع متطورة ويوظفوا أدلاء عارفين طرق الصحراء زي كف إيدهم والهدف واحد افتحوا السكة لملايين المهاجرين ناحية حدود مصر في وقت واحد.

عشان نكشف اللعبة دي من جذورها كان لازم نكون هناك وسطهم واحد من أكفأ ضباط المخابرات المصرية هنسميه الصقر تنكر في صورة تاجر سلاح ومهرب كبير وقدر يتسلل لقلب واحدة من أكبر شبكات التهريب اللي كانت بتدير العمليات من منطقة جبلية وعرة على الحدود الغربية الصقر عاش وسطهم شهور بياكل أكلهم وبيشرب ميتهم وسمع بودنه المخطط اللي كان بيترسم في غرف ضلمة ليلة الزحف الكبير اللي كان المفروض يتدفق فيها مئات الآلاف من البشر على نقاط حدودية معينة في نفس اللحظة عشان يشتتوا انتباه حرس الحدود ويجبروهم على فتح الأبواب.

الصقر اكتشف إن الموضوع مكنش مجرد ناس هربانة من حرب الموضوع كان تجارة منظمة جداً.

العصابات دي كانت بتدفع مبالغ خرافية للمهربين عن كل راس بتوصل لحدود مصر المخابرات لقطت كشوفات بأسماء قيادات في أجهزة مخابرات معادية كانت بتشرف بنفسها على عمليات التجميع والتدريب وكانوا بيزرعوا وسط الناس الغلابة دي عناصر إرهابية مدربة وخلايا نائمة هدفها إنها أول ما تدخل مصر تبدأ تنفذ عمليات تخريبية وتضرب استقرار المدن الكبيرة.

المخابرات مكنتش مستنية العدو يجي لحد عندها بناء على المعلومات اللي الصقر بعتها بدأت مصر تنفذ استراتيجية المناطق العازلة الذكية مكنتش مجرد أسلاك شائكة دي كانت منظومة رصد حراري وطائرات بدون طيار بتراقب الصحراء سنتيمتر بسنتيمتر الصقور بدأوا يضربوا سلاسل الإمداد بتاعة المهربين وهم لسه في قلب الصحراء قبل ما يوصلوا لحدودنا بآلاف الكيلومترات تم تدمير مخازن العربيات والوقود بتاعتهم في عمليات مجهولة خلت المهربين يفتكروا إن الجن بيطاردهم في الصحراء.

في ليلة كان المخطط فيها إن أول موجة بشربة ضخمة تتحرك لقى رؤساء العصابات دول رسائل بتوصلهم على تليفوناتهم الخاصة فيها صورهم وهما في أوضاع مريبة وصور لبيوتهم وأهلهم.

الرسالة كانت من النسر المصري ومحتواها كلمة واحدة إحنا شايفينكم والخط ده لو حد عداه مش هيرجع تاني الرعب دب في قلوبهم وبدأوا ينسحبوا واحد ورا التاني والمخطط اللي اتصرف عليه مليارات الدولارات عشان يغرق مصر بدأ ينهار زي بيت الرمل قدام عظمة وذكاء المخابرات المصرية.

بعد ما الصقر المصري بعت الإحداثيات والأسماء كانت القيادة في القاهرة عارفة إن قطع ذيول العصابات على الحدود مش كفاية. لازم الراس الكبيرة اللي بتدير المليارات دي تتقطع والراس دي مكنتش في الصحراء دي كانت قاعدة في قصر محصن في عاصمة أفريقية تانية محمية بجيش من الحراس المأجورين وشبكة اتصالات أجنبية معقدة.

في ليلة مفهاش ضوء قمر طلعت طيارة شحن مصرية من مطار عسكري سري شايلة وحوش من الوحدة الخاصة التابعة للمخابرات العامة المهمة كانت واضحة جلب راس الأفعى حياً والتحفظ على كل السيرفرات اللي عليها بيانات الممولين الدوليين العملية تمت في صمت مرعب الرجالة نزلوا بالمظلات فوق غابة قريبة من القصر وبدأوا الزحف التكتيكي مكنش فيه ضرب نار عشوائي دي كانت جراحة دقيقة الحراس وقعوا واحد ورا التاني بطلقات صامتة وفي أقل من عشر دقايق كان الراس الكبيرة متكتف ومعمي العينين جوه عربية دفع رباعي بتجري ناحية نقطة الالتقاء.

لما الصقور فحصوا السيرفرات اللي جابوها اكتشفوا كارثة المخطط كان عمل فوضى في مناطق حيوية جوه القاهرة والإسكندرية البيانات كشفت تحويلات بنكية بآلاف الملايين من جهات بتدعي إنها منظمات حقوقية كانت بتدفع فلوس عشان المهاجرين دول يرفضوا أي سكن في مناطق منظمة ويصروا على عمل عشوائيات جديدة في قلب المدن الكبرى عشان تكون قنابل موقوتة جاهزة للانفجار في أي لحظة.

المخابرات المصرية محبستش المعلومات دي استخدمتها زي السكين على رقبة كل المنظمات دي.

تم استدعاء رؤوس المنظمات دي لاجتماع طارئ في مبنى المخابرات بكوبري القبة الصقور حطوا قدامهم التسجيلات والتحويلات والاعترافات المسجلة لـ راس الأفعى الصقور قالولهم بلهجة تقطع النفس من هنا ورايح مفيش سنتيمتر واحد هيتحرك في ملف اللاجئين إلا بختم السيادة المصرية وأي منظمة هتحاول تلعب من ورا ضهرنا هنسحل تاريخها في المحاكم الدولية وهنطردها بالبيادة بره حدودنا في اللحظة دي المنظمات دي اتحولت لـ مجرد أدوات لتنفيذ الرؤية المصرية وبدأوا هما اللي يدفعوا فلوس عشان تأمين معسكرات خارج حدود مصر بالكامل.

النهاردة وإحنا في ٢٠٢٦ حدود مصر بقت عبارة عن قلعة تكنولوجية مبيخترقهاش الهوا المخابرات العامة زرعت منظومة ذكاء اصطناعي مربوطة بأقمار صناعية عسكرية بتصور النملة في الرملة أي تجمع بشري بيبدأ يتكون على بعد ٥٠٠ كيلومتر من حدودنا بيتم رصده فوراً وتحليله لو فيه شبهة عصابات الطيارات بدون طيار المصرية بتتعامل معاهم وهما في مكانهم قبل ما يفكروا يقربوا.

إحنا النهاردة مش بنحمي حدودنا بس إحنا بنحمي أمن القارة كلها من عصابات الموت اللي كانت عاوزة تحول مصر لـ محطة وقود للفوضى.

الحكاية دي بتعلمنا إن مصر مش دولة ضعيفة بتمشي ورا الشعارات دي دولة عندها صقور بيعرفوا يفرقوا بين المحتاج بجد وبين اللي مبعوت عشان يدمرنا النسر المصري في ٢٠٢٦ قفل ملف قنبلة اللاجئين للأبد، وبقت مصر هي اللي بتعلم العالم إزاي تدير أزمات النزوح من غير ما تضحي بـ أمنها القومي أو سيادتها.

الخونة اللي باعوا نفسهم للعصابات بقوا في طي النسيان، ومصر فضلت زي ما هي، واحة أمان محاطة بأسود مابيناموش والبيادة المصرية فضلت هي اللي بترسم الخطوط الحمراء اللي مفيش حد عنده الجرأة يعديها.

الملف ده كان امتحان صعب بس الصقور نجحوا فيه بامتياز إحنا النهاردة بنشرب قهوتنا وإحنا مطمنين إن مفيش مخطط ديموجرافي هيقدر يغير ملامح المحروسة السيادة مش كلمة بتتقال في التليفزيون السيادة هي عرق ورجولة وذكاء بيحبط المؤامرة وهي لسه في رحم الشياطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock