صحف وتقارير

ليلي الهمامي تلقي الضوء على الصراع الدائر بين تايلاند وكمبوديا

علاء حمدي

أكدت الدكتورة ليلى الهمامى أستاذة العلوم السياسية والمالية بجامعة لندن، والخبيرة السياسية التونسية، أن الصراع بين البلدين هو صراع حدودي، لكن يمكن اعتبارها عملية جس نبض بين حليف تايلاند الولايات المتحدة الامريكية، وحليف كمبوديا الصين، مشيرة إلى أن هناك محاولات لإرباك بكين، هذا المارد النائم الذي يحسب له ألف حساب، كما أن واشنطن تعتبر أن التنين الصيني يمكن أن يزحف على المناطق الاستراتيجية بالنسبة للتجارة الدولية وعمليات الاستثمار وتدوير رأس المال في أفريقيا وآسيا.

وتضيف في تصريحات “صحفية”، أن الولايات المتحدة الامريكية تعتبر بانكوك حليف استراتيجي، كما أن تايلاند بمنطق ميزان القوى تتجاوز كمبوديا من حيث القدرة العسكري، فهي من أقوى الجيوش في جنوب شرق آسيا، وتخصص 5.5 مليار دولار كميزانية بالنسبة للدفاع، وبالتالي فإنه من حيث ميزان القوى العسكري، الأمر لا يقارن إذا ما اعتبرنا أن بنوم بنه تنفق ما يقارب ال300 مليون دولار على جيشها.

وتشير إلى أن صادرات كمبوديا تبلغ قيمتها 17 مليار دولار سنويا تقريبا في عام 2023، في تصل إلى 245 مليار دولار بالنسبة لتايلند، ونشوب أي حرب ستعطل بالفعل التصدير في مواد عديدة، خاصة الالكترونيات والسيارات والمواد الغذائية، لافتة إلى أن اتجاه نحو تطويق التوتر في مجلس الأمن، ومحاولة لكبح جماح البلدين، والأخذ باعتبار مصلحة التجارة الدولية التي تضررت بشكل كبير من الحرب الأوكرانية الروسية.

وتوقعت الدكتورة ليلى الهمامي، أن يتوافق المجتمع الدولي على وضع حد لهذه المواجهة العسكري، والمعيار الاقتصادي والضغط الاقتصادي سيكون حاسما في هذه المعركة الجزئية التي تشير إلى أن ثمة توترات في بقاع متعددة من العالم وهذه الصراعات هي عناوين فرعية للمواجهة الكبرى بين العملاقين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock