صحف وتقارير

مبادرات الإنقاذ تمنح الحيوانات الضالة طاقة نور تفتح باب أمل 

كتب ايهاب ثروت 

 

وسط عالمنا الموحش و السعى الدائم للقمة العيش التى سببت وجود بعض القسوة و الجحود التى تدفع بعض مربى الحيوانات الاليفة الى التخلص منها و القاءها فى الشارع مما يعرضها لخطورة بالغة على حياتها لأن حيوانات البيت لا تستطيع حماية نفسها من شراسة حيوانات الشارع أو اطعام نفسها من القمامة

 

و هنا تبرز لنا طاقة نور من مجموعة من البشر من الله عليهم باحساس عظيم يمنحهم ثواب عظيم فى الدنيا و فى الأخرة

 

وجميعنا يعرف قصة السيدة التى دخلت النار بسبب قطة لأنها حبستها و لم تطعمها و لم تتركها تسعى فى الارض بينما هناك رجلا دخل الجنة لأنه أسقى كلب كان يلحث الثرى من شدة العطش فملأ خفه ماء و سقاه فشكر الله له و هذا يدل على عظمة أجر من ينقذ روح

 

و فرق إنقاذ القطط هي منظمات ومجموعات تطوعية تعمل على إنقاذ القطط المشردة أو المهملة أو المصابة، وتوفير الرعاية الطبية والمأوى لها، وإيجاد منازل تبني لها، وتعمل عادة من خلال مبادرات ميدانية يومية (إطعام، علاج) أو خطوط ساخنة للإبلاغ عن حالات الطوارئ، ومن أشهرها في مصر “فريق رفق”، و”فريق رحماء” الذي ينظم مبادرات تطوعية لإنقاذ القطط في المناطق المهددة وتوفير الرعاية لها.

 

أمثلة على جهود فرق إنقاذ القطط:

 

مبادرات ميدانية: يقومون بتوزيع الطعام والمياه، وتقديم العلاج للقطط المصابة، ونقلها إلى أماكن آمنة، أو إيوائها حتى الشفاء تمهيدًا لتبنيها.

 

خطوط ساخنة: توفير أرقام هاتفية و صفحات على جميع وسائل التواصل الاجتماعى للإبلاغ عن حالات الحيوانات الحرجة للحصول على مساعدة فورية

 

توعية: نشر الوعي بأهمية الرفق بالحيوان وكيفية التعامل معه ورعايته.

 

و يمكنك المساعدة عن طريق

 

الإبلاغ

 

إذا وجدت قطة في حالة خطيرة، اتصل بأحد فرق الإنقاذ المحلية في منطقتك (مثل أرقام “رفق” في مصر المذكورة في المصادر).

 

دعم المبادرات

 

شارك في مبادرات إطعام القطط أو التبرع للفرق التي تقوم بإنقاذها.

 

التبني

 

تبني قطة من ملجأ أو فريق إنقاذ بدلاً من شرائها.

 

التوعية

 

نشر الوعي حول أهمية الرعاية والرفق بالحيوان بين الأصدقاء والعائلة

 

و القطط التي يتم إنقاذها هي قطط تعرضت للإهمال أو سوء المعاملة أو التشرد أو الهجر أو كانت معرضة لخطر القتل الرحيم في الملاجئ . تأتي هذه القطط بأشكال وأحجام وألوان وشخصيات مختلفة، وتستحق منزلاً دافئاً ومحباً. مع ذلك، فإن تبني قطة من ملجأ ليس بالأمر السهل دائماً

 

كما ان هناك مبادرات شخصية يقوم بها بعض الشخصيات بمفردها لانقاذ القطط الضالة صغيرة السن و علاجها مهما كلفها الأمر و اطعامها بأجود انواع الطعام حتى يتم تبنيها من اسرة بعد التأكد من الجدية منهم الاستاذة / روفيدا الزينى رائدة انقاذ و تبنى القطط و التى لا تدخر جهدا ولا مالا فى محاولة انقاذ ارواح لاذنب لها فى اى شيئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock