المدونة

مسلسل امرأة من زمن الرجال

بقلم /محسن رجب جودة

‏الحلقة السادسة عشرة: “صدى الموت
‏المشهد (1): سطح ناطحة السحاب – ليلا
‏(الهاتف ملقى على الأرض، وشاشته لا تزال تضيء باسم “بابا”). ليلى تقف متصلبة، الرياح تعبث بشعرها. مراد يقف خلفها بذهول، ينظر للهاتف ثم لوجه ليلى الشاحب.
‏مراد (بهمس حذر):
‏”ليلى.. مين اللي كان بيتكلم؟ إيه الصوت ده؟”
‏ليلى (بصوت يخرج من أعماقها):
‏”ده صوته يا مراد.. نفس النبرة، نفس الأنفاس اللي كانت بتطمني وأنا طفلة. بابا عايش.. بابا ممتش!”
‏مراد (يمسك كتفيها بقوة):
‏”مستحيل! إحنا دفناه بإيدنا.. العزا.. الجنازة.. كل ده كان إيه؟”
‏المشهد (2): قبو المخابرات السري – ليلا
‏(ياسين يجلس أمام شاشات عملاقة، يحاول تتبع مصدر المكالمة). تظهر خرائط رقمية معقدة تنتهي بنقطة حمراء في “دولة في أمريكا اللاتينية”.
‏ياسين (بصدمة):
‏”المكالمة مشفرة عبر ٧ أقمار صناعية.. اللي عملها مش مجرد شخص هربان، ده شخص بيملك ‘منظومة حماية’ أقوى من اللي عندنا في الشركة. ليلى.. لو ده منصور السيوفي فعلاً، يبقى هو اللي كان بيدير ‘المنظمة’ من البداية!”
‏المشهد (3): جناح “هاني” – نهارا
‏(هاني يمارس رياضة الملاكمة بعنف، يضرب الكيس بقسوة). تدخل عليه ليلى.
‏ليلى:
‏”هاني.. بابا كلمني.”
‏(هاني يتوقف فجأة، يخلع قفازاته ببرود، وينظر لليلى بنظرة خالية من المشاعر).
‏هاني:
‏”عارف.. كلمني أنا كمان من ساعة. وقالي إن الدور عليا دلوقتي عشان أكون ‘سيف السيوفي’. قالي إنك بقيتي ‘ضعيفة’ يا ليلى لأنك وثقتي في مراد وفي أمك.”
‏ليلى (بذهول):
‏”إنت مصدق؟ إنت مسمعتش مراد بيقول إيه؟ دي ممكن تكون لعبة من المنظمة عشان تفرقنا!”
‏هاني (يقترب منها ويهمس):
‏”المنظمة ماتت مع ‘نازلي’ في الحريق.. اللي رجع ده هو ‘الأصل’. ومطلوب مني أخلص على ‘الخونة’ اللي في العيلة.. وأولهم مراد.”
‏المشهد (4): مقبرة عائلة السيوفي – وقت الغروب
‏(ليلى تذهب للمقبرة، تطلب من الحراس نبش القبر سراً لتتأكد). يحضر مراد ويمنعها.
‏مراد:
‏”لو فتحتي القبر يا ليلى، هتفتحي أبواب جهنم على الكل. لو طلع فاضي، يبقى إحنا كنا عرايس ماريونيت في إيده طول السنتين اللي فاتوا.. ولو طلع فيه جثة، يبقى اللي كلمك ده ‘شيطان’ عايز يدمر عقلك.”
‏ليلى (بانهيار):
‏”لازم أعرف! أنا عشت ‘امرأة من زمن الرجال’ عشان أثبت إني زيه.. وفي الآخر أطلع ‘لعبة’ في إيده؟”
‏المشهد (5): مشهد ختامي
‏(في مكان مجهول، يشبه مكتب منصور السيوفي القديم تماماً، لكنه تحت الأرض ومحاط بحراس أجانب).
‏يجلس رجل بظهره للكاميرا، يمسك بـ “السبحة الخشبية” الشهيرة. يدخل عليه “المحامي شاكر” (الذي قيل إنه انتحر!).
‏شاكر:
‏”يا باشا.. ليلى بدأت تشك، وهاني جاهز للتنفيذ. مراد هو العقبة الوحيدة.”
‏الرجل (يلتفت ببطء.. ليكشف عن وجه “منصور السيوفي” لكن بنظرة قاسية جداً وجرح قديم في وجهه):
‏”ليلى بنتي.. والسيوفي مبيخلفش غير وحوش. لو مراد وقف في طريق ‘العهد الجديد’.. اخلصوا منه. أنا ممتش عشان أرجع وألاقي شركتي تحت رحمة ‘ابن غير شرعي’.”
‏(منصور يضغط على زر في مكتبه.. فتظهر شاشة مراقبة لغرفة نوم ليلى وهي نائمة.. وبجانب سريرها يقف ‘هاني’ وهو يحمل خنجراً!)
‏توقعات الحلقة القادمة ….
‏هل سيقتل هاني أخته ليلى تنفيذاً لأوامر والده “العائد من الموت”؟
‏مراد يكتشف أن منصور السيوفي هو “الرأس الحقيقي” للمنظمة الدولية منذ البداية.
‏ليلى تستيقظ لتجد نفسها في مواجهة شقيقها.. فهل ستقتله لتنجو؟
‏انتظرونا في الحلقة القادمة…..الصراع أصبح “الأب ضد الأبناء”!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock