نفى مصدر أمني، جملةً وتفصيلاً، صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن منشور منسوب لإحدى المنظمات المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية، والذي زعم اعتزام الأجهزة الأمنية إنشاء ثلاث مراكز إصلاح وتأهيل جديدة بإحدى المناطق الصحراوية، بتكلفة مالية تُقدّر بنحو 600 مليون دولار، وبسعة استيعابية تصل إلى مليون شخص.
وأكد المصدر أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة، ولا تستند إلى أي معلومات أو وقائع حقيقية، مشددًا على أنها تأتي في إطار النهج المعتاد للجماعة الإرهابية في اختلاق الأكاذيب وترويج الشائعات المغرضة، في محاولة يائسة لإثارة البلبلة وتشويه الحقائق.
وأشار المصدر إلى أن الرأي العام بات على وعي كامل بتلك الأساليب، خاصة في ظل ما فقدته هذه الجماعة من مصداقية، مؤكدًا أن الجهات المعنية تواصل جهودها في رصد الشائعات والرد عليها أولًا بأول، حفاظًا على استقرار المجتمع وتوعية المواطنين.