عربي وعالمي

مصر الجائزة الكبرى فى صراع النفوذ الإقليمى

كتب/ أيمن بحر

في خضم الصراعات الإقليمية التي تتشابك فيها المصالح الكبرى والميليشيات المسلحة، تظهر جمهورية مصر العربية كالجائزة الكبرى التى يتنافس عليها اللاعبون الإقليميون والدوليون إيران التي تصوَّر نفسها حامية للدين الإسلامى لم تفعل ذلك فى الحقيقة بل استغلت الفوضى الأمنية التي أعقبت ثورة 2011 لدعم جماعات الإخوان وحركات مسلحة أخرى بهدف اقتحام السجون وتأسيس حرس ثوري موازى للجيش المصرى.
الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي الحالي ليس معركة دينية كما قد يظن البعض بل هو خناقة واضحة على النفوذ والسيطرة فى الشرق الأوسط وكل جهة تتصارع لمعرفة من سيكون أول من يصل إلى مصر ويهيمن على مفاصل المنطقة وتاريخ التوغل الإيرانى فى خمس عواصم عربية يوضح أنه لم يكن دفاعًا عن الإسلام بل لتوسيع النفوذ وإقامة قواعد ردع عن كيان إيران وليس لمصلحة الشعوب.
في المقابل إسرائيل تسعى أيضًا للتوسع لكن أهدافها معلنة وواضحة وتاريخها معروف والجيش المصري أثبت عبر الزمن قدرته على الحفاظ على الأمن القومي وردع أي تهديدات خارجية دون الحاجة لتضخيم أى تهديدات صاروخية أو إعلامية الهدف النهائي لكل الأطراف هو السيطرة على المنطقة وخلق فوضى إقليمية بينما تبقى مصر هى الجائزة الكبرى التى تحكم موازين القوى ويجب أن يدرك المواطنون أن قوتها واستقرارها هما الضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock