جددت مصر تأكيدها دعم جهود بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا الهادفة إلى استعادة الأمن والاستقرار، بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها.
ورحبت وزارة الخارجية المصرية بالإعلان الصادر عن ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة فى ليبيا هناء تتيه بشأن اعتماد خارطة طريق جديدة لحل الأزمة تتضمن تشكيل حكومة انتقالية تتولى الإعداد للانتخابات الوطنية خلال فترة تتراوح بين 12 و18 شهراً.
وأكدت القاهرة أهمية الالتزام بالجدول الزمني المقترح باعتباره خطوة محورية لضمان مصداقية العملية السياسية وتحقيق تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار والتنمية. وشددت على ضرورة أن يقود هذا المسار إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة إلى جانب توحيد المؤسسات تحت مظلة حكومة موحدة جديدة.
وتقوم خارطة الطريق التى أعلنتها تِتيه على ثلاث ركائز أساسية: وضع إطار انتخابى متكامل تقنياً وسياسياً وتوحيد المؤسسات الليبية وإطلاق حوار وطني شامل يضمن مشاركة واسعة لليبيين. وأوضحت المبعوثة الأممية أن الخطة ستُنفذ بشكل تدريجى مع إجراءات وقائية لمواجهة أى محاولات للتعطيل مؤكدة أن بعثة الأمم المتحدة ستتخذ التدابير اللازمة عند الحاجة مع طلب دعم مجلس الأمن الدولي.
ويأتى ذلك فى ظل استمرار الانقسام السياسى فى ليبيا بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة فى طرابلس والإدارة الموازية برئاسة أسامة حماد فى الشرق وهو ما يجعل خارطة الطريق الأممية خطوة أساسية نحو إعادة توحيد مؤسسات الدولة.