
الكيان والاتفاق الذى تم مع المغرب وإثيوبيا سيزبد من قوة مصر وبناء تحالفات أكثر عمقا ضد اي تحالف يقوده الكيان
واحذرو شر الحليم اذا غضب
يتعامل الكيان مع إثيوبيا والمغرب كشركاء ضمن مخطط تم الإعداد له و يشمل الإمارات حيث تدار التحركات بين التصعيد والتهدئة هدفها الضغط علي مصر .
المغرب يتجاهل الدور المصري المتوازن فى قضية الصحراء المغربية فرغم أن مصر لم تعترف يوما بالبوليساريو وهو موقف كان كفيل بقلب موازين القضية إلا أنها التزمت بثوابتها الرافضة للتقسيم والانفصال حفاظا على مفهوم الدولة الوطنية.
المغرب و فى هذا التوقيت والاتفاق مع إثيوبيا الدولة التي تهدد الأمن المائي المصري وتعبث بمقدرات نهر النيل يطرح تساؤلات سياسية مهمة خاصة أن مصر لم تكن يوما طرفا معاديا للمغرب أو لقضيته المصيرية.
ما يجري يتجاوز اتفاقا ثنائيا إلى حلقة ضمن مشروع إقليمي لإعادة تشكيل التوازنات يقوده الكيان عبر وكلاء لكن هذه المحاولات تصطدم بواقع الدور المصري وقدرته على بناء تحالفات مضادة أكثر عمقا وتأثيرا.



