
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن هجومًا مشتركًا من القوات الأمريكية والإسرائيلية استهدف ميناءً إيرانيًا حساسًا بالقرب من مضيق هرمز، وهو الممر المائي الاستراتيجي الذي يشكّل شريانًا حيويًا لتجارة النفط العالمية.
وفي السياق ذاته أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الضربة الجوية الأخيرة استهدفت مواقع حساسة في إيران وأسفرت عن تقليص قدراتها على تطوير أسلحة كيميائية.
وشهدت مدينة شيراز الإيرانية ليلة مثيرة للقلق بعد أن أفادت وسائل إعلام محلية بدوي انفجارات ضخمة هزّت أرجاء المدينة ما أثار حالة من الذعر بين السكان وتساؤلات حول أسباب هذه الانفجارات وتداعياتها المحتملة على الأمن والاستقرار المحلي.
وفي سياق آخر وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الضربة العسكرية الأخيرة بأنها فرصتنا الأخيرة للقضاء على التهديد الإيراني مؤكدًا أن التحرك جاء بعد نفاد كل الخيارات الدبلوماسية واستمرار تصعيد طهران في المنطقة.
وقال روبيو إن العملية تمثل لحظة فاصلة في مواجهة السياسات الإيرانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي مشددًا على أن المجتمع الدولي يشهد اختبارًا حقيقيًا لقدرته على حماية الأمن والسلام العالميين



