
«نجوتُ ولن أعود»… حين تصبح النجاة موقفًا
ليست كل النجاة هروبًا، فبعضها وعيٌ متأخر، وبعضها شجاعة الاعتراف بأن العودة مستحيلة. في «نجوتُ ولن أعود» أكتب عن الإنسان حين يصل إلى تلك اللحظة الفاصلة التي يدرك فيها أن السلام لا يُستعاد، بل يُصنع.
هذا الكتاب ليس حكاية واحدة، بل أصوات متداخلة، وتجارب تتقاطع عند معنى واحد: أن النجاة الحقيقية هي ألا نعود لما كسرنا، ولا نبرر الألم باسم الصبر، ولا نُجمّل الخسارة باسم الحب.
«نجوتُ ولن أعود» شهادة إنسانية على أن الخلاص قرار، وأن البدايات الصادقة كثيرًا ما تولد بعد أقسى النهايات.
شيماء محمود خليل



