تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تنطلق فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، خلال الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير 2026، بمشاركة 1457 دار نشر من 83 دولة، رافعًا شعارًا يحمل دلالة عميقة:
«من يتوقف عن القراءة ساعة، يتأخر قرونًا».
ويُعد معرض القاهرة الدولي للكتاب أحد أهم الفعاليات الثقافية في مصر والعالم العربي، إذ يمثل منصة سنوية جامعة للمعرفة، ويعكس حرص الدولة المصرية على دعم الثقافة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية القراءة ودورها في بناء الإنسان.
جذور تاريخية للمشروع الثقافي
لم تكن فكرة معرض الكتاب وليدة اللحظة، بل سبقتها محاولات ثقافية بارزة، من أهمها «معرض الكتاب العربي» الذي افتُتح في 20 يونيو 1946، وشكّل نواة حقيقية لظهور معرض القاهرة الدولي للكتاب بصورته الحالية، ومهّد الطريق لتحوله إلى حدث ثقافي دولي.
صاحب الرؤية
دار تساؤل واسع بين الكُتّاب والمثقفين حول صاحب فكرة إنشاء معرض القاهرة الدولي للكتاب، ومن هو العقل المستنير الذي أدرك مبكرًا أهمية ترويج وتسويق الكتاب المصري والعربي، باعتباره أداة رئيسية لبناء الوعي الثقافي.
وتأتي الإجابة في اسم الدكتور ثروت عكاشة، وزير الثقافة الأسبق، الذي آمن بأن الكتاب هو أساس التقدم العلمي، والارتقاء الثقافي، والتطور الحضاري للفرد والأمة، فكانت رؤيته حجر الأساس في تأسيس هذا الصرح الثقافي الكبير.
شخصيات وفعاليات بارزة
تشهد دورة هذا العام اختيار الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ شخصيةً مميزةً للمعرض، تكريمًا لإرثه الأدبي الخالد ومكانته الرفيعة في الأدب العربي والعالمي.
رسالة مستمرة
يواصل معرض القاهرة الدولي للكتاب أداء دوره الريادي في دعم الثقافة ونشر المعرفة، ليظل منارة فكرية تجمع المبدعين والقراء، وتسهم في تعزيز مكانة مصر الثقافية إقليميًا ودوليًا.