عربي وعالمي

تصعيد غير مسبوق ينذر بانفجار دولي

فيفي سعيد محمود

تشهد الساحة الدولية تصاعدًا خطيرًا في حدة التوتر بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، في تطور متسارع يهدد الاستقرار العالمي. فبعد عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من داخل القصر الرئاسي، والتي نُسبت إلى تدخل مباشر من الولايات المتحدة، أقدمت البحرية الأمريكية على الاستيلاء على ناقلة نفط روسية أثناء إبحارها في قلب المحيط الأطلسي، في خطوة اعتُبرت استفزازًا مباشرًا لموسكو ورسالة تصعيد لا تخلو من المخاطر.
هذا التحرك الأمريكي فتح الباب أمام سيناريوهات قاتمة، خاصة في حال قررت روسيا الرد على ما وصفته بانتهاك صارخ للقانون الدولي واعتداء على مصالحها السيادية، ما قد يدفع الصراع إلى مستويات أكثر خطورة.
ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن نية بلاده السيطرة على جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك، في خطوة صادمة تُعد تحديًا صريحًا لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الأمر الذي يهدد بتفجير أزمة داخل الحلف نفسه، وربما تفككه، في ظل الانقسامات المتزايدة وسياسات فرض الأمر الواقع.
المشهد الدولي بات اليوم أقرب إلى حافة الهاوية، وسط مخاوف متصاعدة من أن تتحول هذه التحركات المتلاحقة إلى شرارة صدام عالمي واسع العواقب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock