دين ومجتمع

من رحاب منهج القرآن الكريم

بقلم: نيفين صلاح

 

 

في اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك نقرأ ايات محكمات

في الجزء الخامس من القرآن الكريم، وتحديدًا في سورة النساء، يقدم النص الإلهي منهجًا متكاملًا لإدارة الحياة الأسرية والمجتمعية، قائمًا على قيم العدل والرحمة.

السورة تؤكد على طبيعة الإنسان الضعيفة، وتفتح باب التوبة أمام كل من أخطأ، مشددة على أن رحمة الله تسبق قبول التوبة، وأن التشريع يراعي محدودية قدراتنا البشرية دون تكليف مفرط.

كما تضع السورة إطارًا واضحًا للقوامة الزوجية، التي تعني المسؤولية والرعاية والعدل، بعيدًا عن أي سلطة تعسفية. وتتدرج آياتها في معالجة الخلافات الأسرية، بدءًا بالوعظ والتوجيه، مرورًا بالمساحة المؤقتة للتصحيح، وصولًا للتدخل العاقل، مع التشديد على أن أي أفعال يجب أن تكون بالرفق والرحمة لا بالعنف أو الإهانة.

السورة أيضًا تكشف خطر النفاق داخل المجتمع، موضحة أن المنافق قد يكون ظاهرًا صالحًا لكنه في جوهره مضر، متذبذبًا بين القول والفعل، ما يجعله أخطر على المجتمع من العدو الظاهر.

بهذا، تظهر سورة النساء ليس فقط كمرجع فقهي، بل كمنهج حياة شامل يوازن بين طبيعة الإنسان ومتطلبات المجتمع، ويضع أسسًا لحياة أسرية واجتماعية متماسكة.

إذا أحببت، أقدر أصنع نسخة قصيرة جدًا بصيغة جذابة لمواقع التواصل الاجتماعي بنفس العنوان، بحيث تكون مختصرة وتشد الانتباه. هل تريد أن أفعل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock