
خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برسالة حاسمة حملت دلالات سياسية واستراتيجية عميقة
بوتين لم يتعامل مع الواقعة بوصفها عملية عسكرية تقليدية بل اعتبرها انتهاكا صريحا لكل معايير الأخلاق الإنسانية فى إشارة واضحة إلى أن موسكو ترى أن ما جرى يتجاوز حدود الاشتباك السياسى والعسكرى ويدخل فى إطار كسر القواعد التى حكمت التوازنات الدولية لسنوات طويلة
وتقديم التعازى إلى الرئيس الإيرانى مسعود بيزشكيان لم يكن خطوة بروتوكولية عابرة بل رسالة سياسية تحمل فى مضمونها دعما واضحا لطهران وتأكيدًا أن روسيا تتابع التطورات باعتبارها تحولا خطيرا فى شكل الصراع القائم
الكرملين من خلال هذا الموقف يضع الولايات المتحدة وإسرائيل فى مواجهة مباشرة مع القانون الدولى وفق الرؤية الروسية وهو ما قد يفتح الباب أمام اصطفافات جديدة وتحالفات غير تقليدية تعيد رسم ملامح المشهد العسكرى والسياسى فى المنطقة خلال المرحلة المقبلة



