كشف لقاء عالي المستوى فى موسكو جمع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بأمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى داخل الكرملين عن تنسيق أمنى مباشر بين موسكو وطهران فى توقيت إقليمى بالغ الحساسية وسط تصاعد الضغوط الغربية وتوسع مساحات الاشتباك من أوكرانيا إلى الخليج.
ومن العقوبات إلى الحرب الاستخبارية وجود أمين مجلس الأمن القومى الإيرانى وليس وزير الخارجية أو المسؤول الاقتصادى يرفع مستوى الاجتماع إلى طبقة القرارات السيادية المتعلقة بالأمن والردع والحدود الحمراء وسيناريوهات المواجهة فى الوقت الذى يحاول فيه الغرب فرض العزلة والعقوبات والتهديدات العسكرية.
ترسل موسكو وطهران رسالة واضحة بأن الملفات الكبرى تدار بعيداً عن واشنطن وبعيدا عن الضجيج الإعلامى هذا النوع من الاجتماعات غالبا ما يسبق تنسيقاً عسكرياً غير مُعلن تفاهمات ردعية مشتركة أو إعادة توزيع أدوار فى ساحات الاشتباك المفتوحة ما جرى فى الكرملين ليس مجرد خبر بل إشارة والإشارات فى الجغرافيا السياسية أخطر من التصريحات