نائب رئيس البرلمان الإيراني يتحدث عن مأساة مدرسة ميناب للبنات
متابعة - محمد نجم الدين وهبي

أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني حميد رضا حاجي بابائي أن الهجوم الأمريكي على مدرسة ميناب ومقتل طلابها كان من أشد المصائب التي حلت بالبلاد، موضحا أن أمريكا لا تفهم إلا لغة المقاومة.
وقال نائب رئيس البرلمان الإيراني: “كان الهجوم الأمريكي على مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب واستشهاد طالباتها والمدرسات من أشد المصائب التي حلت بالمجتمع الثقافي، فليس هناك مصيبة أعظم من أن يرى المعلم تلميذه يقتل ظلما على يد عدو غادر”.
وأضاف: “لا تفهم أمريكا إلا لغة المقاومة، لا التنازل ولا الاستسلام هما الحل”، مشيرا إلى أن “سبيل الأمة الإيرانية الواضح هو سبيل المقاومة، وأي حركة خارجة عنه لن تؤتي ثمارها”.
هذا وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في وقت سابق، بأن “مجزرة مدرسة ميناب لا يمكن وصفها بأنها حادث مؤسف، بل كانت جريمة حرب وحشية مخطط لها مسبقا”، مؤكدا أنه “يجب محاسبة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة”.
وتساءل المتحدث باسم وزارة الخارجية: “كم من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين أنفق وزير الحرب الأمريكي لقتل الطلاب الأبرياء ومعلميهم في مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب يوم 28 فبراير؟”.
وأفادت وكالة “مهر” بأن لجنة حقوق الإنسان في البرلمان، قد أعلنت عن بدء الإجراءات القانونية لمتابعة الهجوم الأمريكي الغادر على مدرسة الشجرة الطيبة في مدينة ميناب.
وشددت مسؤولة برلمانية على “تسخير كافة الإمكانيات الدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان بهدف تحقيق العدالة وايصال صوت العائلات المكلومة في هذا الحادث إلى مسامع العالم”.
في اليوم الأول من القصف الأمريكي والإسرائيلي على إيران، تعرضت مدرسة للبنات في جنوب الجمهورية للقصف، الأمر الذي أدى إلى مقتل العديد من الطلبة والموظفين.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة ضربت المدرسة بصواريخ “توماهوك” المجنحة.



