مقالات وآراء

نتاج الحياة

كتب- حسن أبو زهاد

الحياة متاعبها كثيرة ومفارقتها عجيبة فالجروح القطعية التي تسببها لنا سوء تصرفنا تبرأ سريعاً حتي بدون علاج ام ما يؤلم الإنسان جروح المشاعر والقلوب لان جراحها عميق وتأثيره كبير فاحرص حرصاً جيدا وضع نفسك مكان الآخرين فهي ليست عظام تجبر ولكنها تأثيرات نفسية ربما تؤدي بالحياة

اعتني بنفسك جيدا فلن يرحمك الناس حينما تتعثر كلماتهم كالرصاصات التي تصيب سؤدة القلب فالجرح الحق ما جرح اللسان فلا تكن سببا في الم إنسان لا تدري ما تسبب له من كلمة كنت تظنها عابرة ولكنها سهام قاتلة فالكلمة إن خرجت لن تعود فهي كالرصاصة التي اطلقت من بندقية فمك

لا تكن ضمادة لأحد فالضمادات ترمى حين تبرأ الجراح بل كن انفاس الحياة لا غني عنها واجعل لنفسك مبدأ تحارب من أجله فأصحاب المبادئ هم الفائزون مهما طالت معركتهم
اعتني بصحتك وابتعد عن كل ما يؤذيك وما يعكر حالتك النفسيه لأنك إن لم تهتم بنفسك فلن تجد من يهتم بك حين عثرتك فكن مع الله وثق بنفسك

تذكر أن سعادتك وصحتك أولى من أي علاقة سالبة مؤذية لا تمنحك شيئا بل تجلب لك المتاعب فأنت أولى بالاهتمام من أي شخص آخر لأنك من سوف تنهض بنفسك حين العسرة فلا تنفعك إلا ثقتك بالله وايمانك بنفسك
احرص على نقاء سريرتك وصفاء نفسك وامنح الحب لمن يستحق دون إفراط حتي لاتعرض نفسك في يوما ما إلي الندم اعطي بإخلاص للمخلصين فلا مكان لغادر او لئيم وكن كما تكون وأبعد عن خاطرك سوء الظنون اجعل المواقف من تفصح عن ذاتها ليخرج لك مكنون البطون

كن شاكرا لله حين الابتلاء بعد الصبر يكون الجبر فلولا الصعاب ما امتلكنا شرف المواجهة الحقيقية وقوة العزيمة والإصرار والتحدي فعندما نتذوق طعم الصدمات ونتخطي الأزمات ستصبح. عقولنا أكبر بكثير من أعمارنا فكل ابتلاء أزمة وكل ضرر يصيبنا هو مستوي ارقي من النضج الفكري وامتلاك أسلحة مواجهة متطورة مع تطور العقبات والموانع فقد ثق بالله وتوكل عليه وامضي متحليا بالإرادة والعزيمة فمن لا يتالم لا يتعلم فاحمد الله وتوكل عليه واعلم أن اجمل الأقدار أقدار الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock