
في الحقيقة نحن أمام ظاهرة خطيرة جدا ومميتة ومهلكة ومدمره وتعد من الجرائم التي تهدد الامن القومي نعم تهدد الأمن القومي وتضرب الأقتصاد في مقتل والهدف دوما هو الشباب والشابات ذكور واناث …
عزيزي القاريء بعد ماتسللت الينا ظاهرة فساد الأخلاق والفساد في الذوق العام تسللت الينا أيضا الظاهرة الأم التي تعد من اساسيات الجريمة بل هي أم الجرائم لا تأخذكم بها رحمه انها ياساده دواليب الموت المنتشرة في معظم المناطق العشوائية منها والمتحضرة والمدن والقري وايضا تسللت للفقير والغني أنها ياساده دواليب المخدرات التي أخذت طريقها وفي عز الضهر يتم البيع والشراء أصبحت المخدرات للأسف سلعة تتداول بين أوساط وفئات المجتمع علي هيئة برشام ماشي بودرة مفيش مانع تتلف في سيجارة قشطه علي حجر معسل حلاوة طابع بوسته سكره ..
بمعني تجار المخدرات يطورون من سلعتهم بل طوروا منتجاتهم وجعلوا من الأغانياعلان مروج لهم فعندما نطالب بمقاطعة الفن الهابط نجدد دعوتنا لمقاطعة المخدرات ومحاربة أصحاب الدواليب المنتشرة في ترويج المخدرات علي شبابنا الذين يقعون فريسة سهلة لتجار المخدرات ومايجعلنا نندهش اننا نجد من يسقط انما هم في معظم الأحيان الضحايا (الصبيان) ولكن حيتان تلك التجارة هم يعيشون الحرية الكاملة وبالعكس يسعون لأسقاط ضحايا من الشباب وخاصة وان تلك التجارة تمتاز بالربح الوفير مع جهد قليل ..فاذا كنا نطالب بتغليظ العقوبة للوصول بها لحكم الاعدام لاننا نؤمن بان المخدرات هي ام الجرائم فالانسان المخدر يقتل ويسرق ويزني وتلك ابشع الجرائم الانسانية لان الانسان عندما يقع تحت تاثير المخدر فأنه يقوم بفعل اشياء لا يعي بها ..
فالقضاء علي تجار المخدرات ومحاصرتهم هو القضاء علي الجريمة وعندما نقي ابنائنا من تلك سوف تفتح المصانع وتزيد المزارع وتخرج لنا المدارس والجامعات عقولا تبحث وتطور وتحافظ علي مقدرات هذا الوطن نعم القضية قضية أمن قومي وخاصة وان المستهدف هم شبابنا عماد الامة ..
فانتشار دواليب المخدرات بسلعتهم المدمرة علي النواصي والجامعات والنوادي يجعلنا ندق جرس انذار للجميع من اباء وامهات والي اولي الامر حتي نجعل من محاربة تجار الموت وعلي الاعلام المرئي والمسموع والمقروء وايضا وزارة الثقافة من خلال قصورها المنتشره وكتابيها العظام وائمة المساجد والكنائس ورجال التربية والتعليم ان يتكاتفوا في مشروع واحد وهو كيفية انقاذ ابنائنا من ادمان المخدرات ومعاقبة من يقدم لتلك التجارة المميته وعلي فكره تجار المخدرات الصغار منهم والحيتان منهم معرفون وخاصة وان لهم ملفات فالقضاء علي تلك الظاهرة انما في حقيقة الامر انقاذ امه ووطن في النهاية الموضوع مقلق للغاية وكلنا امل في القضاء علي تلك الظاهرة التي اتت الينا لمحاربتنا وتدمير مقدراتنا ونهب ثروتنا ونشر الجريمة بيننا
…..الخلاصة
تجار المخدرات اذكياء جدا وجعلوا من سلعتهم في متناول الجميع والهدف تدمير الأمة
….فيتووووووو
سقوط اباطره المخدرات الهدف مش الصبيان
….الخلاصة
حجم المصروف علي الكيف المخدرات يعادل المليارات في البلدان العربية ملفتش نظرك في حاجه
….فيتووووووووووو
محاربة الفساد اقل شراسه عن محاربة تجار الكيف


