
منذ اندلاع ثورة ١٩٥٢والانسان المصري يتطلع الي الأفضل مرورا بالاتحاد الأشتراكي الي الحزب الوطني الديمقراطي الذي ارثي قواعد للتصلق اتفقنا او اعترضنا أن الشارع السياسي وقت الحزب الوطني للأسف كان ذات الجناح الواحد فقط حتي المعارضة شكلية اليوم الجمهورية الجديدة التي يتمناها كل مصري الرئيس السيسي ارثي قواعد للديمقراطية وممارسة السياسة وجعل ضمن اولويات المرحلة الشباب والمرأة وأصحاب الهمم بكل أمانة المقارنة بين عصر الحزب الوطني والأن مقارنة ظالمة لأننا اليوم الحرية مكفولة للجميع وتمكين الشباب في المناصب القيادية واذا كنا نؤمن بقدرات شبابنا الذين يمثلون الحاضر وكل المستقبل فاننا ايضا نثق في قياداتنا المتمثلة في فخامة رئيس الجمهورية الذي اولي كل الاولويات للشباب وفتح كل القنوات لتسع شبابنا وايمانا منا نشير ببساطه علي مصر وحاضرها..
فى إطار رؤية مصر 2030، التى تهدف لتكوين مظلة تفاعلية لشباب مصر لتعزيز الوعى الوطنى، توسيع نطاق الشراكات مع كافة الجهات الحكومية والخاصة لدعم الكوادر وتمكين الكوادر الشبابية ذات الخبرات العلمية والعملية، لدعم وتنفيذ الخطط التنموية المجتمعية وإرساء قواعد العمل التطوعى من خلال إتاحة الفرص للكوادر الشبابية للمشاركة الفعالة، تخطيط وتنفيذ وتنسيق أنشطة مجتمعية وطنية لتنمية قدرات الشباب على مستوى المحافظات والاستفادة المثلى من القدرات الإبداعية.
نعم تأسيس كيان وطنى يكون قادرًا على إحداث تغيير وتطوير فى الحياة المجتمعية، كذلك استثمار طاقات ورؤى وأفكار الشباب بما يساهم فى نهضة المجتمع المصرى، لإعداد جيل جديد من شباب مصر متدرب على التحديات والصعوبات ومسلحا بالخبرات العلمية.
في النهايه مصر الجديدة شابه مستقبل مصر علي عاتق شبابها ونحن نثق في قدرات وافكار شبابنا في اخذ مصر الي مقدمة الصفوف …والي أن تأتي انتخابات المجالس المحلية التي سوف تفرز لنا قيادات شبابية فعلينا جميعا أن نلبي نداء الوطن



