
مع أشراقة عام 2026 ومنذ انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية وجدنا فريقا من المتفائلين وفريق أخر من المتشأئمين وكأن العالم اصبح فريقين وبالطبع دول الشرق الأوسط والدول العربية حكاوي وحواديت مين مع مين وكالعادة هناك من المحلليين من نطلق عليهم خبراء متخصصيين في السياسة الأمريكية السؤال الأول الذي كنا نطرحه علي انفسنا هي امريكا رايحه علي فين قامت المظاهرات قولنا أمريكا بتقع وعلي عكس الإماني عاد الأمريكيون وعاد من كنا نظن انه لن يترك الحكم بسهولة علي اي حال ترك بايدن البيت الابيض وجاء ترامب لتعود الروح من جديد للمنظمات الأرهابية ومانشاهده من احداث بموسكو وتورط الأمريكان في خلق الفوضي يجعلنا نطرح السؤال الأخر ماهو مستقبل البلدان العربية وخاصة التي شاهدت الخريف العربي الذي عري البلدان العربية وأنظمتها
عاد تنظيم “داعش” من الموت، ليزرع الموت مجددآ في سوريا والعراق. هجمات متزايدة للتنظيم في العراق والبادية السورية، هل هو أستثمار إقليمي في الوقت الضائع أم أجندة أمريكية؟ من ينتج الارهاب مجددا؟ وما موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من هذه العمليات؟.كل هذه التساؤلات نطرحها وخاصة وان الاجندات الدولية بكل تأكيد شهدت تغيرات ولكن ماهو مقلق ايضا فمع عوده تنظيم داعش للحياة من جديد وعودة الروح له بفوز ترامب هل هو ايضا عودة الروح للمنظمات الارهابية والجماعات المتتطرفة بخاصة السؤال او الاجابة التي تهم الكثير هل تعود جماعة الاخوان الارهابية للحياة من جدبد وتكون تلك المرحلة بمثابة قبلة الحياة او التنفس الصناعي لعوده الجماعة وما هي الترتيبات العربية لمواجهة القادم وخاصة وان النظام الامريكي المتصهين بكل تأكيد يسعي لزرع الفوضي والبلبلة داخل الانظمة العربية وهل تسابق الدول العربية للتتطبيع مع اسرائيل بمثابة طوق النجاة وان كل مايحدث مجرد معادلة التتطبيع مع اسرائيل يساوي استقرار وعدم التتطبيع يساوي خلق فوضي وسقوط انظمة ..
عزيزي القاريء اذا كنا نقلق فأننا ايضا نثق في عزيز مصر الذي اخرج مصر من نفق مظلم الي طريق شاسع ومليء بالانجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي افشل كل المخططات ورسمة لخريطة مصر الجديدة ومايحدث من تنميه في سيناء يجعلنا نؤكد ان مصر ياساده قادمه ولا نظام ترامب ولا اي نظام يستطيع ان يزرع بيننا اي ارهابي ببساطه جيشنا مننا وولادنا مصريين وقت الصعاب يظهر معادنهم اما الذين يطلقون الشائعات بان الاخوان قادمون بأمر من ترامب فاللعنة لكل خائن ارهابي مضل يتاجر بشعور البسطاء علي اي حال الامريكان المتصهينة والاخوان عملة واحده
……….الخلاصة
عودة تنظيم داعش يؤكد انه صناعة امريكىه صهيونيه
……….فيتووووووووو
مصر اقوي من الارهاب ويكفي ان نقول ونردد جميعا انا ابن مصر انا ضدد الكسر وتحيا مصر



