
في مفارقة دراماتيكية أثناء ذروة الغارات الجوية الأمريكية على الأراضي الإيرانية وقع ما لم يكن في حسبان جنرالات البنتاغون.
إحدى أحدث القنابل الموجهة وفائقة الدقة من طراز GBU-39 سقطت من بطن الطائرة لكنها لم تنفجر لتتحول من أداة للدمار إلى أثمن غنيمة تقنية تتلقفها أيدي المهندسين العسكريين الإيرانيين.
صور مذهلة انتشرت كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وثقت اللحظة العجيبة القنبلة تقبع بسلام تام ليقوم مجموعة من الأشخاص بلفها ببساطة في بساط ونقلها بعناية وحرص إلى مكان مجهول وآمن
المحللون العسكريون يرجحون أن هذا السقوط السلمي إما نتيجة لاختراق وتشويش سيبراني معقد نفذته أنظمة الحرب الإلكترونية الإيرانية أو وهو الخيار الأقل حرجاً للأمريكيين مجرد عيب مصنعي في صاعق الذخيرة.
هذه الهدية التي تلقاها الإيرانيون ليست مجرد قطعة حديد إنها قنبلة مرعبة يبلغ وزنها نحو 130 كيلوجراماً وتحمل في جوفها 93 كيلوجراماً من المتفجرات الخالصة
تصميمها الشرير بطول 1.8 متر وقطر لا يتجاوز 19 سنتيمتراً يمنحها قدرة فائقة على التخفي وتضليل الرادارات بينما تستطيع اختراق متر كامل من الخرسانة المسلحة وتدمير تحصينات الأعداء بدقة تصل إلى مسافة 110 كيلومترات والأخطر في هذه الغنيمة هو دماغها الإلكتروني فالقنبلة تعتمد في توجيهها على حزمة متطورة جداً من التقنيات تجمع بين التوجيه بالليزر والأقمار الصناعية GPS والتتبع الراداري والحراري وهذا ما يجعلها صيداً استراتيجياً للإيرانيين الذين لا شك أنهم سيدخلونها فوراً إلى غرف الهندسة العكسية لفك شفراتها واكتشاف نقاط ضعفها وربما استنساخ تكنولوجيا مشابهة تُربك الأساطيل الغربية مستقبلاً
ورغم ادعاءات واشنطن بأن هذا الطراز ليس سرياً للغاية إلا أن التاريخ القريب يفضح حجم ذعرها من وقوعه في الأيدي الخطأ. ففي نوفمبر 2025 عندما سقطت قنبلة مماثلة في بيروت خلال غارة إسرائيلية جن جنون الدبلوماسية الأمريكية حيث تواصلوا بشكل محموم وعاجل مع الحكومة اللبنانية مطالبين باستعادتها فوراً رعباً من انتقال أسرارها للحزب أو طهران.
واليوم وقع الكابوس الأمريكي والقنبلة باتت في المعمل الإيراني رسمياً



