
شهر رمضان أعظم وأحب شهر في كل العام تتعلق به. القلوب و العقول و الأبدان وتتمني ان يكون هو كل العام
بسم الله الرحمن الرحيم
شهر رمضان الذي أنـزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان
صدق الله العظيم.
| الآية 185 من سورة البقر
وبمجرد ان ينتهي هذا الشهر الفضيل تتحرق القلوب والعقول شوقا لعودته مرة ثانية مع العام الجديد.. معلقين الآمال العريضة عليه في تحسين صورة حياتهم والوصول بها إلي َوجه يقارب الكمال .. يرضي الله عنهم ويرضي نفوسهم وذلك ببذل أقصي بل كل الجهد في العبادات و الطاعات و الأعمال الصالحات.. كصلاة كل الأوقات في المسجد جماعة والصوم بكل تقوي و الزكاة و الصدقات علي الوجه الأوفي
وبر الوالدين وختم القرآن مرات عديدة بعدد يضعه كلا منا . في باله.. وترك وهجر الذنوب و المعاصي.
ومايلبث ان ينطوي العام و ياتي شهر رمضان ونستعد للوصول إلي الحلم المنشود كل رمضان وتمر الأيام مسرعة مهرولة فيمر اليوم الأول فالسابع فالعاشر فينتصف الشهر الفضيل فنفقد الأمل في تحقيق حلمنا في تحقيق طموحنا المنشود في تحقيق أعلي مستو من الطاعة والعبادة كالصلاة والزكاة وختم للقرآن بعدد معين منشود..
و ينتهي الشهر الفضيل ولم نحقق ذلك الطموح فنبدأ في الحلم من جديد في شهر رمضان الجديد من العام التالي وهكذا كل عام.
وحتي من يحقق حلمه بالوصول إلي مستو.. عال .. من الطاعات. مايلبث أن يتحرق شوقا للشهر الفضيل الجديد للفوز بلذة الطاعات والوصول إلي مستو. عال جديد.
ليستمر بهذا النستو الغال مت الطاعات يوميا طوال حياته
وكانه ياخذ من شهر رنضان بذور التقوي ليذرعها في باقي أيام وأشهر العام
ببرنامج يومي للطاعات والاعمال الصالحات ليستمر به طوال العام بل باقي العمر
لذا كان هذا النداء : هيا بنا نذهب لنستقبل حبيبي شهر رمضان المعظم.. قبل أن يأتي هو إلينا.
وكيف لنا ذلك؟
يتحقق لنا ذلك بأن نعيش رمضان اي جو رمضان قبل قدومة إلينا بشهر أو شهرين أو ثلاث بأن نترك المعاصي و الآثام وأن ننتظم في سلك الطاعات من الزكاة و الصلوات جماعة حاضرا فيالمسجد كل الأوقات وختم القرآن الكريم مرات ومرات حتي نصل إلي أعلي الدرجات في المحيا قبل الممات
وأن يتم ذلك ببرنامج يومي بنظم لنا فعل الطاعات وترك المعاصي و المنكرات.. حتي يأتينا الشهر الفضيل وقد انتظمنا في برنامجنا اليومي ونحقق ما نطمح إليه. من أعلي المستويات في فعل الطاعات
وبمرور الأيام و الأوقات نعتاد برنامجنا اليومي وتصبح أيامنا وشهورنا وأعوامنا وعمرنا كله رمضان المعظم.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وكل عام أنتم بخير



