
توفي رجل داخل شقته منذ 2022 دون أن يسأل عنه أحد
في واقعة إنسانية صادمة هزّت مشاعر كثيرين كشفت الأجهزة المختصة في مدينة طنطا عن وفاة رجل داخل شقته منذ عام 2022 دون أن يعلم بغيابه أحد طوال ما يقرب من ثلاث سنوات
وتعود تفاصيل الواقعة إلى لجوء مالكة الشقة إلى القضاء بعد توقف المستأجر عن سداد قيمة الإيجار لفترة طويلة وعدم قدرتها على التواصل معه أو معرفة مصيره وبعد صدور حكم قضائي بفتح الشقة وتنفيذه رسميًا كانت المفاجأة الصادمة إذ عُثر داخل الشقة على رفات المتوفى في مشهد إنساني بالغ القسوة.
وعقب إكتشاف الواقعة إنتقلت الجهات المختصة إلى مكان الشقة وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة كما جرى فحص المكان ورفع الرفات وفقًا للقواعد المتبعة تمهيدًا لإستكمال التحقيقات ومعرفة ملابسات الوفاة.
اللافت والمؤلم في القصة ليس فقط أن الرجل توفي وحيدًا داخل شقته بل أن غيابه إستمر ثلاث سنوات كاملة دون أن يسأل عنه أحد من محيطه أو جيرانه أو حتى ذويه والأكثر إيلامًا بحسب ما تم تداوله أن إبلاغ أشقائه بالواقعة قوبل برفضهم إستلام الرفات لدفنه وكذلك رفضهم تسلم متعلقات الشقة.
الواقعة فتحت بابًا واسعًا للتساؤلات حول العلاقات الإنسانية وتفكك الروابط الأسرية وكيف يمكن لإنسان أن يختفي عن العالم سنوات دون أن يفتقده أحد أو يبحث عنه كما أعادت للأذهان أهمية التكافل الإجتماعي ودور الأسرة والمجتمع في السؤال عن الغائبين قبل أن تتحول الغياب إلى مأساة تُكتشف بعد فوات الأوان.
ولا تزال الجهات المعنية تواصل إجراءاتها القانونية في الواقعة في إنتظار ما تسفر عنه التحقيقات وسط حالة من الحزن والأسى التي خيمت على كل من تابع تفاصيل هذه القصة المؤلمة.



