قام السيد محمود توفيق، وزير الداخلية، بزيارة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتقديم التهنئة لقداسته وجميع المواطنين المسيحيين بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
وخلال الزيارة، أعرب وزير الداخلية وهيئة الشرطة عن خالص مشاعر التهنئة والاعتزاز بهذه المناسبة، مشيدًا بالدور الوطني الذي تضطلع به الكنيسة المصرية في ترسيخ مشاعر المحبة والمودة، وتأكيد وحدة النسيج المجتمعي للأمة المصرية العريقة. وأكد أن التاريخ المصري زاخر ببطولات ومواقف وطنية سجلتها الكنيسة المصرية في مواجهة التحديات والذود عن رفعة الوطن، لتبقى مصر، بتكاتف أبنائها، منارة تهدي البشرية قيم الحضارة والنماء.
وأشار الوزير إلى أن تماسك الشعب المصري بوحدته وتنوعه ووطنيته كان ولا يزال الحصن المنيع الذي أفشل المخططات الهادفة إلى تفتيت النسيج الوطني عبر مختلف الحقب التاريخية.
من جانبه، ثمّن قداسة البابا تواضروس الثاني الجهود والتضحيات التي يبذلها رجال الشرطة لتوطيد دعائم الاستقرار، مؤكدًا وعي الشعب المصري العظيم بقيمة العيش في وطن متماسك ينعم بالأمن والأمان، وأهمية الدور الوطني للمؤسسة الأمنية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية والنماء.