
شهد معبر رفح البري، الواقع على الحدود بين مصر وقطاع غزة، صباح اليوم وصول حافلة تقل عدداً من المسافرين الفلسطينيين العائدين إلى القطاع، وذلك في إطار استمرار حركة التنقل المحدودة عبر المعبر.
الحافلة التي وصلت ضمت عشرات المواطنين الذين أنهوا إجراءات سفرهم في الجانب المصري، حيث عبروا إلى غزة وسط أجواء من الترقب والفرح بلقاء ذويهم بعد فترة من الغياب. وقد أكد عدد من العائدين أن رحلتهم كانت شاقة نتيجة الظروف الأمنية والإجراءات المعقدة، إلا أن لحظة الوصول إلى أرض الوطن أنستهم عناء السفر.
من جانبه، أوضح مسؤول في إدارة المعبر أن عملية إدخال المسافرين تمت بسلاسة، مشيراً إلى أن السلطات المصرية والفلسطينية تعملان على تسهيل حركة العبور وفق التنسيق المشترك، مع مراعاة الإجراءات الأمنية والإنسانية.
ويُعد معبر رفح المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة إلى العالم الخارجي بعيداً عن المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل، ما يجعله شرياناً أساسياً للحركة الإنسانية والسفر. ويشهد المعبر بين الحين والآخر فتحاً جزئياً لتمكين المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات من التنقل، إضافة إلى عودة العالقين.
العائدون عبروا عن امتنانهم لكل من ساهم في تسهيل وصولهم، مؤكدين أن هذه اللحظة تحمل لهم الأمل في استعادة جزء من حياتهم الطبيعية رغم الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.
بهذا الوصول، تتواصل حركة العبور المحدودة عبر معبر رفح، في انتظار مزيد من التسهيلات التي من شأنها أن تخفف معاناة سكان غزة وتمنحهم فرصة للتواصل مع العالم الخارجي.



