وتهدف المبادرة إلى تحصين النشء وبناء جيل متزن وواعٍ، عبر تعزيز قيم الأمان والرحمة داخل المدارس، والحد من ظاهرة العنف المدرسي من خلال خطة تنفيذية متكاملة تمتد لستة أشهر.
وتقوم الحملة على ثلاثة محاور رئيسية:
– أولياء الأمور باعتبارهم صناع الوعي وشركاء المدرسة.
– الطلاب بوصفهم قلب المبادرة ومحورها الأساسي.
– المعلمون والقيادات كأدوات التغيير وقاطرة التطوير داخل المجتمع المدرسي.
كما تتضمن الخطة برامج تدريبية وندوات توعوية وأنشطة طلابية هادفة، إلى جانب تفعيل دور مجالس الأمناء وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، مع وضع آليات متابعة وتقييم لقياس الأثر التربوي.
وفي ختام الاجتماع، أكد وكيل الوزارة أن المبادرة تمثل رؤية تربوية شاملة تستهدف “بناء الإنسان قبل العلم”، مشدداً على امتلاك المديرية للكوادر والخبرات القادرة على تنفيذها بكفاءة وتحقيق أثر مستدام ينعكس على مستقبل الطلاب.