مقالات وآراء

دور ولي الأمر في ضبط غياب الطلاب عن المدرسة.. شريك أساسي في العملية التعليمية

كتب أشرف ماهر ضلع
في ظل سعي الدولة إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتكامل أدوار عناصرها، يبرز دور ولي الأمر كحلقة رئيسية في متابعة انتظام أبنائه بالحضور اليومي للمدرسة، باعتبار أن الغياب المتكرر دون مبرر لا يضر بمستوى التحصيل الدراسي فحسب، بل يضعف الانضباط العام ويؤثر سلبًا على مسيرة الطالب التعليمية.
ويؤكد خبراء التربية أن مسؤولية ولي الأمر لا تقتصر على توفير احتياجات الطالب المادية، بل تمتد إلى المتابعة المستمرة للحضور والانضباط، والتواصل مع إدارة المدرسة لمعرفة أسباب الغياب إن وجدت، والعمل على تذليل أي عقبات تحول دون التزام الابن بالدراسة.
كما تشدد الجهات التعليمية على ضرورة التزام أولياء الأمور بإخطار المدرسة في حال وجود ظروف مرضية أو أسباب قهرية تمنع الطالب من الحضور، مع تقديم المستندات اللازمة، ضمانًا لشفافية المتابعة، ولمنع تسجيل الطالب ضمن حالات الغياب غير المبرر.
ويُعد تعاون ولي الأمر مع المدرسة في هذا الإطار ضمانة أساسية لتحقيق الانضباط، ورفع مستوى التحصيل، وتعزيز قيم الالتزام والمسؤولية لدى الأبناء، بما ينعكس إيجابًا على مستقبلهم التعليمي والمهني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock