
في هذا الليل أتعلم أن البرد امتحان.. وأن الضوء لا يأتي دفعةً واحدة. القصيدة مصباح والحنان نبع، والفجر وعد.
ما بين بدرٍ وصبح أستعيد نفسي، وأصالح التعب وأمشي خفيفاً نحو نهارٍ يشبه القلب ويفتح نوافذه للدهشة ويزرع في الصدر سلاماً طويلاً شبيهاً بالصلاة الصامتة.
القصيدة……
في ليلِيَ يستعرُ البردُ
والبدرُ مضاءٌ في عتمتِهْ
وفي سرّتِهِ أسرارٌ وحكايا..
أتأملُ ليلي بقصيدةٍ تتوسّدُها الأنغامُ
ونبعِ حنانٍ يروي العطشانْ.
ينتعشُ ليلي حين ينبلجُ الفجرُ
تُزينه باقاتٌ من وردٍ وهيامْ
تزدادُ أشواقي بوحاً
حين تعانقني سحرُ الأنسامْ..
يعطرُني.. حيث أغفو على صوتٍ فيروزيٍّ
وتسبحُ في فكري الأحلامْ.
في ليلي ينغمسُ العطرُ بروحي
وتعمرُ آهاتي فرحاً..
ما أجملَ ليلي في آخرهِ!
حين يزولُ الغيمُ وتظهرُ خيوطُ الصبحِ
تهلّلُ طرباً.. وتعودُ البسماتُ للثغرِ
وتنطلقُ فراشاتٌ حيرى.. من كلّ الألوانْ.
بقلمي امال حمزة



