مقالات وآراء

الشرطة والمواطن المصري نسيج واحد لاينفصل على مر العصور

بقلم د.مرفت عبد القادر احمد 

 

 

يُعد يوم 25 يناير من الأيام الخالدة في تاريخ مصر، إذ يجمع بين مناسبتين وطنيتين عظيمتين هما عيد الشرطة المصرية وذكرى ثورة 25 يناير 2011، ليعكس هذا اليوم معاني التضحية والكرامة والسعي نحو الحرية والعدالة.

 

عيد الشرطة المصرية

يعود الاحتفال بعيد الشرطة إلى يوم 25 يناير 1952، حينما قدّم رجال الشرطة في محافظة الإسماعيلية نموذجًا مشرفًا في الشجاعة والفداء، عندما رفضوا تسليم أسلحتهم لقوات الاحتلال البريطاني، رغم قلة عددهم وضعف إمكانياتهم. وقد أسفر هذا الموقف البطولي عن استشهاد عدد من رجال الشرطة، ليصبح هذا اليوم رمزًا للتضحية دفاعًا عن الوطن وكرامته.

ومنذ ذلك الحين، أصبح عيد الشرطة مناسبة وطنية لتكريم رجال الأمن الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل حماية المواطنين، والحفاظ على الأمن والاستقرار، ومواجهة الجريمة بكل أشكالها، واضعين أرواحهم فداءً لمصر.

ثورة 25 يناير 2011

يمثل يوم 25 يناير أيضًا ذكرى ثورة الشعب المصري عام 2011، التي خرج فيها الملايين مطالبين بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. وقد عبّر المصريون خلال هذه الثورة عن إرادتهم في التغيير والإصلاح، وسجلوا صفحة جديدة في تاريخ الوطن، مؤكدين أن صوت الشعب قادر على صنع المستقبل.

دلالات اليوم وأهميته

يجمع هذا اليوم بين تضحيات رجال الشرطة وإرادة الشعب، ليؤكد أن الوطن لا يُبنى إلا بتكاتف أبنائه، واحترام القانون، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية. كما يذكرنا بضرورة الحفاظ على مكتسبات الوطن، والعمل من أجل مستقبله بكل إخلاص.

خاتمة

يبقى 25 يناير يومًا وطنيًا خالدًا، يحمل في طياته معاني البطولة والتضحية والطموح، ويُجسد روح مصر القوية التي لا تنكسر. وفي هذه المناسبة، نُجدد العهد على حب الوطن، ونقدّر كل من ضحّى من أجل أمنه ورفعته، سائلين الله أن يحفظ مصر آمنة مستقرة.

 

الشرطة والمواطن المصري نسيج واحد لاينفصل على مر العصور

الشرطة والمواطن المصري نسيج واحد لاينفصل على مر العصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock