
بمنطق حقير
في عالم كسير
يناصر المغير
ويكبل الضحية
قد فقد للضمير
يطالب الأسير
أن ينسي للقضية
ويترك السكير
وصحبة الخنزير
لينهبوا الوسية
وألا يستجير
من حُرقة الهجير
لسارقي التكية
فمن له يعير
ومن له يجير
من طغمة الرزية
مهما علا النفير
وصراحة الهدير
صبحا وفي العشية
فقد تاه المسير
لجمعنا الغفير
وبدا بلا هوية
بقلمي محمد عنانى



