
هناك كثير من الأشخاص الذين يصدرون أحكامًا قاسية على أنفسهم، وكأنهم يعلنون نهايتهم قبل أن يحين أوانها.
ولكن كيف يحدث ذلك؟ ومتى يبدأ؟
يبدأ الأمر حين يتمسك الإنسان بالشخص الخطأ، أو يختار الارتباط بمن لا يناسبه، فيغرق في محاولات متكررة لإنجاح علاقة محكوم عليها بالفشل.
يواصل السعي رغم الإشارات الواضحة، ويقاوم النهاية حتى يصل إلى طريق مسدود، استنزف فيه مشاعره وطاقته.
غير أن هذا الطريق لم يُفرض عليه، بل هو نتيجة اختياراته وإصراره على البقاء داخل دائرة مؤلمة صنعها بنفسه.
ومن هنا، لا يكون الألم قدرًا محتومًا بقدر ما هو انعكاس لقرار الاستمرار في الاتجاه الخاطئ.
إن إدراك هذه الحقيقة هو الخطوة الأولى نحو التغيير، وتحرير النفس من قيود اختيارات لم تعد صالحة للحياة.



