محافظات

إمام مسجد ” النور بالعباسية” يرد على يوسف الحسينى

كتب ايهاب ثروت 

 

 

إنتقد فضيلة الشيخ محمد مبروك الشيلاني . إمام وخطيب مسجد النور بميدان العباسية , التصريحات التي خرج بها الاعلامي يوسف الحسيني . والتي صرح بها خلال برنامجه “السادة المحترمون” على فضائية “أون تي في” حيث وبخ الحسيني ، مدير إحدى المدارس في مصر بسبب أنه يؤم الطلاب في صلاة الظهر بفناء المدرسة ، واصفا ما يحدث بأنه “أسلمة أجيال”. بل ان المشهد “صادم”، كما وصفه الحسيني وقال الحسيني إنه ضد استخدام راحة الطلاب “الفسحة” في الصلاة ، لافتًا إلى أن قيام إدارة المدرسة بالكامل للصلاة يعني أن العمل بالمدرسة توقف ، وهذا لا يجب أن يحدث.

 

الأمر الذي جعل الشيخ الشيلاني يخرج برد تحيطه الحكمة والموعظة الحسنة قائلا عن يوسف الحسيني : ” اسمه على اسم نبي الله يوسف ، واسم والده على اسم حفيد نبي الله محمد ، لكن للأسف الشديد فإن الرجل قد ساء فعله رغم حسن اسمه ، إنه الإعلامي الأستاذ يوسف الحسيني الذي استنكر وانتقد أداء المدرسين والطلاب لصلاة الظهر في إحدى مدارس مصر .

 

أضاف إمام مسجد النور : نريد أن نقول ليوسف الحسيني ولأمثاله ممن يضيقون ذرعًا بالمظهر الإسلامي في الحياة العامة في مصر : نحن نعلم انزعاجك من أداء المدرسين والطلاب للصلاة كونها من شعائر الإسلام بدعوى أن هذه أسلمة للأجيال ، كما أننا نعرف أبعاد هذا الإنزعاج !

 

ووجه الشيلاني من خلال صفحته بالتواصل الإجتماعي ” الفيس بوك ” عدة أسئلة للحسيني قائلا :

 

ألا تعلم أن الوضوء بالماء يزيل العرق وينظف الغبار الذي علق بالوجه واليدين والرجلين ، وهذا فيه إعمال لمبدأ النظافة والطهارة ؛ حتى لا تنتشر الأوبئة بين الطلاب والمدرسين ، وحتى يحدث للطلاب والمدرسين إفاقة من جراء الوضوء بالماء فيسهل عليهم مواصلة اليوم الدراسي .

 

ألا تعلم أن الصلاة تُحدث حالة من التراحم المجتمعي حين يلتصق جسد الإنسان بأخيه وحين يصلى الطالب مع أستاذه ، كما أنها تغرس في الإنسان حب الانتماء للجماعة وليس العزلة والأنانية ، فيترتب على هذا حدوث حالة من السلم الاجتماعي ؟

 

ألا تعلم أن في الصلاة راحة نفسية لأن المخلوق يُلقى بأحماله وهمومه أمام خالقه ؟ و ألا تعلم أن الصلاة في جماعة وعلى وقتها تربى الإنسان على احترام المواعيد والأوقات لأنها مؤقتة ومحددة بمواعيد معينة لا ينبغي تأخيرها عنها إلا لضرورة ؟

 

و ألا تعلم أن الصلاة – في جماعة وعلى وقتها – تُربي في الإنسان قيمة النظام والانضباط حين يصلى في صف مستوٍ ولا ينتقل من ركن إلى ركن إلا بعد أن يتحرك من هو في زمام القيادة ” الإمام ” .

 

و أضاف : إن كنت لا تدري بكل ذلك فقد أُقيمت عليك الحجة وإن كنت تدري كل هذا وتتنكر له فتلك كارثة ، أو كما قال القائل : إن كنت لا تدري فتلك مصيبة *** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم.

 

استطرد الشيلاني قائلا : على كل حال يبقى لنا أن نسألك بعد ما ذكرناه لك أيها الحسيني :

 

هل أنت مع النظافة أم أنك ضدها ؟ .

هل أنت مع إحداث إفاقة للمدرسين والطلاب أم أنك ضدها ؟ .

هل أنت مع التراحم المجتمعي أم أنك مع الصراع والتشاحن المجتمعي ؟ .

هل أنت مع إيجاد الراحة النفسية للمدرسين والطلاب أم أنك ضد ذلك ؟ .

هل أنت مع احترام المواعيد والأوقات أم أنك مع الفوضى ؟ .

هل أنت مع احترام قيمة النظام والانضباط أم أنك مع العشوائية ؟

 

إن كانت إجابتك على هذه الأسئلة بنعم فإن هذا يعني أن الصلاة خير لكنك ضده وإن كانت إجابتك على تلك الأسئلة بلا فهذا يعني أنك تقف ضد قيم النظام والنظافة والسلم الاجتماعي واحترام القيادة ، وساعتها يحق لنا أن نطلب منك ألا تتشدق بحديثك عن هذه القيم بعد ذلك في برامجك التي تطل علينا من خلاله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock