فن وثقافة

ملاك في صورة بشر

بقلم  وليد جمال محمد عقل  (الشهير بوليد الجزار)

ملاك في صورة بشر

إن قلتُ إنّي أُوصِفُكِ، فكيفَ لي؟

وهل لإنسانٍ أن يصفَ

ملاكًا، والحُسنُ فيكِ مُكتملٌ؟

احتَرتُ فيكِ… وأيُّ سحرٍ فيكِ

يَسحرني؟

وجمالُ عينيكِ بحرٌ غريقٌ

يجذبني إلى الأعماق،

يأخذني ويُغرقني في بحرِ العشق.

 

وأتوهُ حين أرى طيفَكِ،

ويأتي السِّحرُ ليأخذني

إلى سماءِ العشق، ويتركني

أسبحُ في فضاءِ العشقِ مُنبهرًا.

 

وتسلّقتُ من أجلكِ جبالَ الذكريات،

وركبتُ سفينةَ العشق، وكان شراعي

في السفينةِ شوقي إليكِ.

فكم صرتُ إليكِ مُشتاقَ اللقاء.

 

أتيتُ مدينتَكِ وتركتُ مدينتي،

وسكنتُ مُدنَكِ، وصرتِ لي وطني،

وأصبحتِ سرّي الذي أُخفيهِ

عن كلِّ البشر.

وأعلنتُ حُبَّكِ في كلِّ قصائدي،

وبحثتُ عنكِ

بين كلماتي وكتاباتي،

وبين الطُّرقات وفي كلِّ المدن،

حتى التقيتُكِ… فعاد إحساسي

للحياة.

فأنتِ مَن وهبتِ لقلبي الحياة،

حبيبتي… أنتِ.

 

بقلم

وليد جمال محمد عقل

(الشهير بوليد الجزار)

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock