مقالات رئيس التحريرمقالات وآراء

اعترافات عبد الونيس ..وكفاءة مصر العالية في التصدي لأزمات العنف

بقلم -عادل سعد عبيد رئيس مجلسي الادارة والتحرير

باحترافية بالغة، تتعامل مصر مع مختلف التهديدات والتحديات، فى ظل ظرف إقليمى استثنائى ووسط هذه التحديات, تبرز أهمية الكفاءة العالية فى التصدى للتنظيمات الإرهابية بمخططاتها الهادفة لإحداث الفوضي, وتهديد الأمن القومي.

من هنا يجب أن نتوقف أمام بيان وزارة الداخلية الأخير، بشأن ضبط عناصر «حركة حسم الإرهابية», الذراع المسلحة لجماعة الإخوان الإرهابية بما يمثل ضربة قاصمة لتنظيم الإخوان، حيث تكشف اعترافات الإرهابى على عبدالونيس للمصريين كواليس إدارة العنف المنظم لدى الجماعة الإرهابية.

من وجهة نظرى، فان أخطر ما جاء فى اعترافات عبدالونيس هو إعادة تأكيد أهم أسلحة الجماعة الإرهابية، ألا وهو الإعلام الذى تسعى من خلاله إلى التسلل الى الدولة والمصريين؛ وهو ما سبق أن حذرنا منه كثيرا، والآن جاءت التفاصيل من صيد ثمين، هو أحد العناصر القيادية فى «حسم» الإرهابية.

من أهم ملامح تطور مخططات التنظيم الإرهابى فى استهداف مصر ومحاولة إسقاط الدولة هو الدفع بمنصات جديدة، تتكامل فى الهدف، وتتنوع فى المنهج ولغة الخطاب وتتخفى وراء سواتر متعددة؛ هنا يبرز كل من المسار السياسى الإعلامى والذراع المسلحة فى «ميدان» و«حسم»، فالأولى تعمل كواجهة سياسية واعلامية للتنظيم؛ لاستقطاب عناصر ليست بالضرورة معنية بالتنظيم فى بادئ الأمر، ثم يجرى إخضاعها للتقييم وضمها بشكل كامل، بعد إعدادها واختبار جاهزيتها، بينما تتولى الثانية تنفيذ عمليات مسلحة إرهابية، تستهدف إنهاك البلاد ونشر الفوضي.

وعلى غرار «ميدان» هناك العديد من المنصات على مواقع التواصل الاجتماعي، تقوم بالأدوار نفسها لكن برسائل متنوعة تبدو من الوهلة الأولى بعيدة عن هذا التنظيم الإرهابي؛ ليسهل خداع من يتم استدراجه وتجنيده.

إن الاحترافية فى مواجهة التهديدات الأمنية باتت عنوانا لمنظومة الأمن والأمان التى تتولاها وزارة الداخلية، لتظل مصر آمنة مستقرة، وقد حققت رسائل بيان الوزارة أهدافها فى مختلف الاتجاهات، ما بين الردع لمن تسول له نفسه تهديد أمان المصريين، وتأكيد أن هناك عيونا ساهرة لا تهدأ ولا تنام، كى يأمن كل مواطن على نفسه وأهله
حفظ الله مصر
حفظ الله جيشها
وعلى المحبة نلتقي
عادل سعد عبيد
رئيس مجلس الإدارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock