
إنه عند تولي مسئول لعمله فلابد ومن الضروري أن يكون على علم بواجباته وحقوقه وأن يدرس جيدا بطاقة الوصف الوظيفي ، ثم يقوم بدراسة الفجوات التي أعاقت سابقيه، ثم يتخير معاونيه من الكفاءات والخبرات في ذات مجال العمل الذي تولى مسئوليته، ثم يقف على تحديات و إمكانات مرؤسيه حتى يمكن دعمهم ومحاسبتهم، ثم يقيم الأداءات ويبحث عن الكفاءات والخبرات ويبدأ في عملية الإحلال والتغيير وليس تباديل وتوافيق ، لأن من لا يصلح في مكانه لضعف إمكاناته وخبراته فلن يفيد بنقله لمكان أخر للحفاظ عليه.
فلابد وحتميا أن تغلب المصلحة العامه على المجاملات والأهواء.
إننا بحاجه ماسة للمصارحة وقبول حقيقة الأمور وإن كانت مرة حتى يمكننا وضع الحلول الجذرية بدلا من البحث عن مبررات لنتائج قرارات غير مدروسة بشكل جدي ولكنها مطروحة لإقرارها بشكل فردي وتسجيل مشهد الطرح على عناصر صامته مصفقه منتقاه لتصدير تحقيق الشكل العام للطرح والموافقة. فكل صامت ومصفق شريك متضامن .
وعندما نحاسب لابد أن نضع أنفسنا مكان من نحاسبه حتى يمكننا تحديد مدى إمكانية محاسبته على التقصير أم دعمه وشكره على تصديه لتحديات العجز في الإمكانات وظروف العمل في بيئة مختلفة الثقافات وعليه يجب حتميا الوضع في الاعتبار مدى توافر عوامل تحقيق الهدف الذي ننشده و نتابع تحقيقه؛ فإن لم تتوافر تلك العوامل فلابد أن نقدم الدعم بتوفيرها ثم نحاسب لوجود تقصير في استخدام تلك العوامل في تحقيق الهدف المنشود. ولكن في ظل عجزنا عن توفير تلك العوامل فلابد أن يحاسب كل مسئول عن عدم توفير تلك العوامل قبل أن يحاسب غيره. عن التقصير في عمله.
ولابد أن يحاسب من عتم على الحقيقة وضلل.
وليعلم الجميع أننا جميعاً يكمل بعضنا بعضاً وما نحن إلا مجموعة أجزاء من الكل.
ولله الأمر من قبل ومن بعد ،
والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل.



