تصريحات مثيرة للجدل حول مستقبل العلاقات بين واشنطن وكندا وتداعياتها على النظام العالمى
أيمن بحر

شهدت الساحة السياسية الدولية حالة من الجدل بعد تداول تصريحات منسوبة لمسؤول أمريكى سابق تحدث فيها عن إمكانية ضم كندا إلى الولايات المتحدة أو إعادة صياغة العلاقة بين البلدين بشكل أكثر صرامة
وتشير هذه التصريحات إلى لهجة حادة اعتبرها مراقبون مسيئة لكندا حيث تضمنت إشارات إلى أن الاعتماد على الدعم الأمريكى لا يمكن أن يستمر دون شروط سياسية واقتصادية صارمة
ويرى محللون أن هذه اللغة تعكس تصاعد مفهوم القوة فى العلاقات الدولية وعودة منطق النفوذ بدل الشراكة فى إدارة ملفات العالم
كما أشار خبراء إلى أن المشهد الدولى الحالى يكشف عن تحولات كبرى فى موازين القوى حيث تتراجع مساحة الدول الضعيفة أمام نفوذ القوى الكبرى
وفى السياق نفسه دعا مراقبون إلى ضرورة تعزيز التعاون العربى المشترك وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة مؤكدين أن وحدة الصف أصبحت ضرورة استراتيجية فى ظل ما يشهده العالم من تغيرات حادة فى موازين القوة



