
عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعًا طارئًا داخل منشأة محصنة تحت الأرض، في خطوة استثنائية جاءت بناءً على تعليمات أمنية مشددة، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية والأمنية مع إيران.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الاجتماع، الذي ضم أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر، انعقد داخل مركز الإدارة الوطنية، وهو الموقع الذي استُخدم سابقًا لإدارة الاجتماعات الأمنية الحساسة منذ بدء عملية “السيوف الحديدية” في قطاع غزة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن قرار نقل الاجتماع إلى المنشأة المحصنة جاء ضمن إجراءات احترازية فرضتها التطورات الأمنية الأخيرة، في ظل مخاوف من احتمالات اتساع نطاق التصعيد مع إيران.
ويأتي هذا التحرك قبل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبحث عدد من الملفات الإقليمية والأمنية، وفي مقدمتها التطورات المتعلقة بإيران والأوضاع في المنطقة.



