
في مرآة الزمن
قف مع نساء الأمس—
أيديهم خشنة مع العمل،
عيونهم مشرقة بالأحلام
العالم لم يتعلم السماع بعد.
البعض أصبح أسماء في التاريخ،
تحدث بفخر.
ظل الكثيرون في الزوايا الهادئة —
القرويون، الأمهات، الأخوات —
قوتهم مكتوبة فقط
في الحياة التي رفعوها.
لم تكن دموعهم ضعفاً؛
كانت انعكاسات للصراع،
قطرات من الحقيقة
في البحث الطويل عن الحقوق والحرية.
ومع ذلك صمدت الكرامة.
لقد عاش في علاقات
أم تعلم الشجاعة،
صديق يشارك الأمل،
ابنة تجرؤ على السؤال لماذا لا؟
اليوم ننظر إلى الوراء وإلى الأمام مرة واحدة.
الماضي يهمس دروس،
الحاضر يحمل العمل،
المستقبل ينتظر بأصوات شابة
مستعد للنهوض.
وفي هذا الانعكاس
نرى حقيقة بسيطة:
كل جهد غير مغني،
كل خطوة مشهورة،
كل فعل هادئ من الحب
يحرك العالم أقرب
إلى الحرية. 🌸



