
ترمب يلمح بالعودة للمفاوضات مع إيران، رغم أنه كان سابقًا يتساءل “مع من سيتحدث” بعد القضاء على القادة والمرشد.
· يتحدث عن الاستحواذ على اليورانيوم الإيراني، ويعلن أنه يسعى للسلام لصالح إيران والشرق الأوسط.
· يشير إلى أن إسرائيل تقبل بهذه الخطوات، ويدّعي أن الإيرانيين هم من بادروا للتفاوض.
· هناك حرب إعلامية موازية للحرب العسكرية يقودها ترمب عبر تصريحات تجمع بين التهديد والوعيد للنظام الإيراني.
· بعض الحلفاء لا يرغبون في الدخول بهذه الحرب.
· التدخل الدولي المطلوب ينحصر في إنهاء الصراع دبلوماسيًا وليس عسكريًا.
· المفاوضات تمثل “طوق نجاة” لترمب وإدارته بعد التورط في عدوان مع إسرائيل على إيران دون تفويض دولي.



