
بينما كان العالم يترقب شرارة الحرب الشاملة قلب ترامب الطاولة معلنا عن محادثات وصفها بالمثمرة للغاية مع الجانب الإيرانى تهدف للوصول إلى حل كامل ونهائى يغير وجه الشرق الأوسط للأبد هذا التحول المفاجئ لم يأت من فراغ بل فرضته لغة العقل والمصالح فالعالم الذى يترنح بسبب أسعار الطاقة وتعثر إمدادات النفط فى مضيق هرمز وجد فى الدبلوماسية طوق نجاة للاقتصاد العالمي ترامب اختار أن يغلق ملف الحروب وفضل الانتصار السياسى على الانتصار العسكرى مستعينا ببراعته فى التفاوض ومفضلا لغة المصالح على لغة الرصاص خمسة أيام من الصمت العسكرى هى المهلة التي منحها ملك الصفقات لإيران للتوصل لاتفاق ينهي الحرب ومهددا بضرب محطات الطاقة الإيرانية والبنية التحتية فى حال فشل المفاوضات فهل تنجح الأيام الخمسة فى نزع فتيل الحرب وإرساء سلام شامل طال انتظاره



