
بعد 38 يومًا من القتال المتواصل، ورغم شنّ أكثر من سبعة إلى ثمانية آلاف غارة جوية وصاروخية على المراكز الصاروخية والطائرات بدون طيار والبنية التحتية الإيرانية، لم يتمكن العدو من تقليل معدل إطلاق النار من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.
إعادة البناء السريعة للمنشآت من قبل الفرق الهندسية الإيرانية واستمرار العمليات الهجومية أوقعا العدو في اليأس.
وكانت ذروة هذا الفشل إفشال عملية القوات الخاصة الأمريكية في أصفهان، حيث أدت محاولة إنقاذ طيارين أسقطت طائرتهم إلى تدمير معدات متطورة، بما في ذلك مروحيات بلاك هوك وطائرات C-130، وإلحاق خسائر بشرية بالعدو.
التطورات الدبلوماسية والرد ذو البنود العشرة
• رفض الهدنة المؤقتة والتأكيد على إنهاء الحرب بشكل كامل بضمانات قانونية.
• تثبيت السيادة الإيرانية على مضيق هرمز وإلزام دفع رسوم العبور.
• وقف القتال في جميع جبهات المقاومة بشكل متزامن.
• الرفع الكامل للعقوبات الأولية والثانوية والقبول بحق التخصيب.
• دفع كامل التعويضات والأضرار الناجمة عن الحرب لإيران.
التحديات الراهنة
لكن الجمهورية الإسلامية تؤكد على مبدأين أساسيين: أولاً، عدم قبول انتهاك الشروط حتى قبل جفاف حبر الاتفاق، ثانيًا، الرفض المطلق لفصل محور المقاومة. أي هجوم على لبنان أو إيران يعني عدم وجود هدنة وعودة إلى حالة الحرب الكاملة. لا يزال مضيق هرمز تحت سيطرة بحرية مشددة، وشائعات إعادة فتحه هي مجرد دعاية للعدو.



