
بعد 60 يومًا من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، انهار الاقتصاد الإيراني جزئيًا نتيجة تدمير منشآته النووية والنفطية وإغلاق مضيق هرمز، مما رفع أسعار النفط عالميًا بأكثر من 60% وضرب سلاسل التوريد والأمن الغذائي. داخليًا، ظهرت احتجاجات شعبية وخلافات في النخبة الحاكمة، بينما إقليميًا انهار “محور المقاومة” بعد ضربات موجعة لحزب الله والحوثيين وخطوط الإمداد في سوريا، مما أثار قلقًا شديدًا لدول الخليج.
(التداعيات العالمية والمستقبل):
عالميًا، انقسم الموقف بين دعم أمريكي إسرائيلي للحرب ووساطة روسية صينية لوقفها، بينما عجز أوروبا عن لعب دور مؤثر. الأسواق المالية تعرضت لتقلبات حادة، وتضاعفت أزمة الطاقة مع ارتفاع التضخم والبطالة في قطاعات النقل والصناعات الثقيلة. والأسابيع القادمة حاسمة بين ثلاثة سيناريوهات: هدنة وتجميد نووي، أو تصعيد إلى حرب برية، أو انهيار داخلي للنظام الإيراني. في كل الأحوال، دخل العالم مرحلة عدم استقرار جديدة قد تمتد لعقود إذا لم تُحتوى الحرب سريعًا.



