
أعلن الرئيس الأميركى دونالد ترامب أن اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران بات قريبا من الصياغة النهائية معتبرا أن التفاهم قد يمهد لإنهاء الحـــرب وإعادة فتح مضيق هرمز إلى جانب إطلاق مفاوضات أوسع تمتد بين 30 و60 يوما حول الملفات الخلافية وفى مقدمتها البرنامج النـــووى الإيرانى.
وقال ترامب إن معظم بنود الاتفاق تم التفاوض عليها وإن الإعلان عن التفاصيل بات قريبا بعد اتصالات أجراها مع قادة دول فى الشرق الأوسط إضافة إلى مكالمة مع رئيس الوزراء الإســـرائيلى بنيامين نتنياهو.
وبحسب التقرير، فإن الاتفاق المحتمل لا يحقق الهدف الأميركى المعلن بمنع إيران نهائيا من امتلاك سلاح نـــووى لكنه قد يمنع استئناف الحـــرب ويخفف تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمى وأسواق النفط.
وينص الإطار المطروح على هدنة تفاوضية تمتد شهرا قابلا للتمديد مقابل إعادة فتح المضيق ووقف بعض الإجراءات التصعيدية. كما أبلغ ترامب حلفاءه بأنه يحتفظ بحق استئناف الضربات العسكرية إذا أخلّت إيران بالتفاهمات.
ورغم سعى واشنطن لفرض قيود طويلة الأمد على تخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانى ودعم طهران للفصائل المسلحة فإن مصادر مطلعة قالت إن هذه القضايا لن تحسم بوضوح فى الاتفاق الأولى.
فى المقابل تطالب إيران برفع الحصار البحرى والإفراج عن أصولها المجمدة مع تأجيل حسم الملفات النووية إلى مفاوضات لاحقة مرتبطة بتخفيف العقوبات.
وأشار التقرير إلى أن إســـرائيل تشعر بقلق متزايد من مسار المفاوضات خصوصا أنها ليست طرفا مباشرا فيها بينما يواصل مسؤولون إســـرائيليون الضغط لاستئناف الضربات العسكرية ضد إيران.
كما يواجه ترامب ضغوطا داخلية من الجمهوريين الرافضين لأى اتفاق ينظر إليه على أنه يمنح طهران تنازلات كبيرة وسط تساؤلات حول مدى تأثير أى تفاهم على النفوذ الإيرانى وحرية التحرك الإسرائيلى فى المنطقة.
ورغم التقدم المعلن تؤكد الصحيفة أن الحـــرب لم تنته رسميا وأن احتمالات انهيار المفاوضات والعودة إلى التصعيد العسكرى لا تزال قائمة.



