
انطلقت فعاليات المنتدى الثاني عشر لمجلس الأسرة العربية للتنمية تحت رعاية جامعة سيناء، وبحضور الأستاذ الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، وبرعاية الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة.
انطلقت امس السبت الموافق 18 يوليو 2026 فعاليات المنتدى الثاني عشر لمجلس الأسرة العربية للتنمية، برئاسة د. آمال إبراهيم، رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية، أحد مجالس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، وبإشراف د. أشرف عبد العزيز، الأمين العام للاتحاد والمشرف على المجالس، وبمشاركة واسعة من أصحاب المعالي والسعادة، ونخبة من القضاة والخبراء والأكاديميين والمتخصصين في القانون وعلم النفس والاجتماع والإعلام.
وجاء المنتدى هذا العام تحت عنوان “قانون الأحوال الشخصية وحماية حقوق الطفل.. رؤية مستقبلية”، ليؤكد أهمية الحوار العلمي والتشريعي حول أحد أكثر الملفات تأثيرًا في استقرار الأسرة العربية ومستقبل الأجيال القادمة، انطلاقًا من الإيمان بأن التشريعات الأسرية العادلة تمثل حجر الأساس في بناء مجتمع متماسك يحفظ الحقوق ويصون الكرامة الإنسانية.
توصيات الملتقى الثاني عشر لمجلس الأسرة العربية للتنمية
في محور الإعلام الأسري وحماية الطفل
1.تفعيل والعمل ب الميثاق العربي للإعلام الأسري الذي إعادة مجلس الأسرة في منتدي الأسرة 2025يحدد الضوابط المهنية والأخلاقية لتناول قضايا الأسرة والطفل، بما يحافظ على الخصوصية ويمنع خطاب الكراهية أو التحريض أو التشهير.
2. تعزيز الرقابة المهنية على المحتوى الإعلامي والرقمي الذي يتناول قضايا الأسرة والطفولة، مع وضع معايير واضحة تمنع نشر المحتوى الذي يروج للعنف الأسري أو يهدم القيم الأسرية أو يقدم نماذج سلوكية سلبية للأطفال.
3. تخصيص أوقات ثابتة على القنوات التلفزيونية والإذاعية والمنصات الرقمية لبث برامج توعوية حول التربية الإيجابية، وبناء العلاقات الأسرية، والتنشئة السليمة، والصحة النفسية للأطفال، على أن تقدم بواسطة متخصصين في علم النفس والاجتماع والتربية والقانون.
4. إلزام وسائل الإعلام العامة والخاصة بإفراد مساحة أسبوعية للتثقيف الأسري، ضمن مسؤوليتها المجتمعية، مع إنتاج محتوى يناسب مختلف الفئات العمرية.
5. إطلاق حملة إعلامية عربية مستدامة بعنوان “أسرة واعية… مجتمع آمن”، تهدف إلى رفع الوعي بحقوق الطفل، وتعزيز ثقافة الحوار داخل الأسرة، والوقاية من العنف والإدمان الرقمي.
6. تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية ووزارات التربية والتعليم والتضامن والمجالس المعنية بالأسرة لإنتاج رسائل توعوية موحدة تستند إلى أسس علمية.
7. إعداد دليل مهني للإعلاميين حول كيفية تناول قضايا الأحوال الشخصية والطلاق والنزاعات الأسرية بما يحمي الأطفال من الوصم أو الاستغلال الإعلامي.
8. إنتاج برامج ومسلسلات وأعمال درامية هادفة تعزز قيم المسؤولية الأسرية، والاحترام المتبادل، والتربية الإيجابية، بدلاً من ترسيخ الصور السلبية للعلاقات الأسرية.
9. دعم برامج التربية الإعلامية والرقمية للأطفال والآباء داخل المدارس والجامعات ومراكز الشباب، لتمكين الأسر من الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل الإعلام والتكنولوجيا.
10. تشكيل لجنة دائمة للإعلام الأسري تحت مظلة مجلس الأسرة العربية للتنمية، تضم خبراء في الإعلام وعلم النفس والقانون والتربية، لمتابعة المحتوى الإعلامي وإصدار تقارير وتوصيات دورية تسهم في حماية الأسرة العربية وتعزيز الوعي المجتمعي.
ويأتي انعقاد المنتدى استمرارًا للدور الذي يقوم به مجلس الأسرة العربية للتنمية في دعم قضايا الأسرة والطفولة، وتعزيز التعاون بين الخبراء وصناع القرار، وصولًا إلى توصيات عملية تسهم في تطوير التشريعات والسياسات العربية، وترسيخ ثقافة مجتمعية تحمي الطفل، وتدعم استقرار الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.



