
فى إطار شراكة دفاعية استراتيجية مستمرة منذ عام 2021 تواصل اليونان دعمها العسكرى للمملكة العربية السعودية عبر نشر بطارية صواريخ باتريوت للدفاع الجوي وذلك ضمن اتفاقية تعاون عسكرى بين البلدين حيث طلبت الرياض تمديد بقاء هذه المنظومة حتى عام 2026 فى ظل التحديات الأمنية المتصاعدة فى المنطقة.
تعمل هذه البطارية بطاقم يضم نحو 120 فردا من قوات الدفاع الجوى اليونانى وتضطلع بمهمة حماية المنشآت الحيوية خاصة مصادر النفط والطاقة التى تعرضت سابقا لهجمات صاروخية من جماعة الحوثى فى اليمن .
وتتكون المنظومة من رادار متطور من طراز AN MPQ 65 قادر على تتبع ما يصل إلى 100 هدف فى وقت واحد إضافة إلى نظام قيادة وسيطرة متكامل ومنصات إطلاق صواريخ باتريوت من الجيل الثالث ما يمنحها قدرة عالية على التصدي للتهديدات الجوية المعقدة .
وقد سجلت هذه البطارية أول تدخل فعلى لها فى التاسع عشر من مارس الجارى حيث نجحت فى اعتراض صاروخين كانا فى طريقهما لاستهداف منشآت الطاقة داخل المملكة فى خطوة تعكس الجاهزية القتالية العالية وكفاءة الطاقم اليونانى فى التعامل مع الصواريخ الباليستية.
ويؤكد هذا التعاون الدفاعى عمق العلاقات العسكرية بين الرياض وأثينا ويعكس توجه المملكة نحو تنويع شراكاتها الأمنية وتعزيز قدراتها فى حماية أجوائها ومقدراتها الحيوية فى مواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة.



