رئيس مجلس مدينة المنيا تواصل استعداداتها لعيد الأضحى حملات مكثفة للنظافة ورفع 175 طن مخلفات
المنيا ـ احمد اسماعيل عبد العاطي

واصلت الوحدات المحلية بأحياء مدينة المنيا تنفيذ حملات النظافة المكثفة ورفع المخلفات والقمامة والإشغالات بمختلف القطاعات، استعدادًا لاستقبال المواطنين خلال عيد الأضحى المبارك.
ففي نطاق أحياء غرب (أ) وغرب (ب)، تم تنفيذ حملات نظافة موسعة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، تضمنت رفع جميع نقاط تجمعات القمامة والمخلفات الصلبة من الشوارع الرئيسية والفرعية، ونقلها إلى المقلب العمومي، وشملت الأعمال طريق مصر أسوان، وعزبة القاضي، وعزبة مخيل توما، وعزبة كامل عوض، وعزبة شلبي، وشارع بديع الزمان، ومنطقة الجزماتي، ومحيط مدرسة السلام، ومحيط المستشفى، وأمام شارع العزيزة شلبي، وأمام وخلف شارع الكنيسة، ومساكن الجيزة، وأول شارع المستشفى ، بالإضافة إلى أعمال النظافة بمحيط المدارس والجامعة والميادين العامة.
كما شهد حي وسط المدينة تنفيذ حملات نظافة مكثفة بمحيط الحي والشوارع والمحاور الرئيسية، إلى جانب رفع الإشغالات التي تعوق حركة المواطنين والسيارات، وذلك في إطار الحفاظ على السيولة المرورية وتحسين المظهر الحضاري للشوارع.
وفي حي جنوب المدينة، تواصلت أعمال النظافة اليومية ورفع المخلفات أولًا بأول، إلى جانب تنفيذ أعمال رفع الحجارة والبلدورات التي كانت تشغل الطريق بحي مكة وتتسبب في إعاقة الحركة المرورية، مع استمرار المتابعة الميدانية لتحسين مستوى النظافة العامة بالمناطق السكنية المختلفة.
وفي حي شمال المدينة، تم تنفيذ أعمال نظافة ورفع مخلفات بكورنيش النيل، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة بالميادين العامة ومحيط المساجد والمدارس والمستشفيات، ضمن خطة شاملة لتهيئة المناطق الحيوية واستقبال المواطنين خلال عيد الأضحى المبارك في أجواء نظيفة وحضارية.
وفي إطار الاستعداد لاستقبال عيد الأضحى المبارك، تم تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات بكورنيش النيل بمختلف الأحياء، مع استمرار أعمال المتابعة اليومية للحفاظ على المظهر الحضاري وتوفير بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين والمترددين على الكورنيش والمتنزهات العامة خلال أيام العيد.
وأسفرت الحملات التي نُفذت بمختلف الأحياء عن رفع نحو 175 طن من المخلفات والقمامة والإشغالات، تم نقلها بالكامل إلى المقلب العمومي، مع استمرار الحملات اليومية للحفاظ على النظافة العامة والارتقاء بالمظهر الحضاري بمدينة المنيا.



