
من المعلوم والثابت أن كل موظفين الحكومة والقطاع العام والخاص يدفعون إشتراكات شهرية من مرتباتهم لصالح صندوق المعاشات وذلك طول فترة خدمتة لكي يحصل علي معاش معقول يستطيع أن يعيش حياة كريمة بعد أن ادي خدمة لوطنيه اكثر من ٣٠ عام ومن حقة أن يعيش حياة هنيئه بعد طول عناء
وبالتالي فإن حصول الموظف بعد سن التقاعد علي معاش ليس هبة من احد ولا عطفا من احد واستجداء من أي مسؤل في هذا البلد فصاحب المعاش ياخد من فلوسه التي ادخرها في صندوق المعاشات طول فترة خدمتة فهو حق أصيل ولا جميل لاحد في صرف معاش محترم يليق بإنسان أفني حياتة في خدمة بلده وإدخر جزء من راتبة ليكي يستفيد منه في كبر سنة وعجزه .
ولكن للأسف كان للدولة المصرية ومؤسساتها رأي آخر وبالتحديد الهيئه القومية للتأمين الاجتماعي والتي يقع صندوق المعاشات تحت مسؤليتها وكذلك الحكومات المصرية المتعاقبة رأياً اخر في إذلال موظفي الدولة بعد بلوغ سن المعاش بحصوله علي مبلغ بسيط جدا وزهيد لا يسمن ولاغني من جوع ولا يكفي لمدة أسبوع ولا يكفي لعلاج السكر والضغط رغم ما كان في صندوق المعاشات من أموال طائله يمكن من منه أن يأخذ صاحب المعاش ما يكفي ليعيش ما تبقي في حياتة بكرامة وعزة . لكن باعتبار أن أصحاب المعاشات هم الطرف الأضعف في المجتمع لم يهتم بة أحد وأصبح مهمش فهو يعيش علي طرف الحياة في انتظار الرحيل ليس هذا فقط ولكن ما حدث في حق أصحاب المعاشات كان جريمة كبري ارتكبتها حكومات حسني مبارك المتعاقبة علي مدار ٣٠ سنه فقد قامت بسرقة أموال أصحاب المعاشات من صندوق المعاشات والتي بلغت ٤٥ ترليون جنية قد تم نهبها من صندوق المعاشات ليصبح صندوق المعاشات خالي تماماً.
وعلي شبيل المثال ما اكدتة دكتورة مرفت التلاوي وزيرة التأمينات الاجتماعية في لقاءات تلفزيونية أن
١- صفوت الشريف عندما كان وزير للإعلام اخذ من صندوق المعاشات ٨ مليار جنيه ليبني بهم مدينة الإنتاج الإعلامي وذلك للفنانين والفنان والرقصين والراقصات
٢-اخذ رئيس احد حكومات مبارك ٦مليار جنيه ليني و يقيم منطقة توشكي علي حساب أصحاب المعاشات
٣- يوسف بطرس غالي أخد من صندوق المعاشات ما تبقي من مليارات ليضارب بهم في البورصة العالميه وضاعت كل هذة المليارات ولم ترجع مرة اخري إلي مصر ليصبح صندوق المعاشات فارغ تماما .
حدث كل هذا بد ون رقابة ولا ضمير ولا أخلاق فهو مال ليس لة صاحب وكل مسؤل يستطيع أن يأخذ منة دون حسيب اورقيب
او وازع من الضمير ليصبح أصحاب المعاشات في مهب الريح
لا يجدون.ما يقيمهم علي الحياة التي أصبحت صعبة ولا تُحتمل.
كل هذا ليس لأصاحب المعاشات دخل فيه اومسؤلية فالمسؤلية تقع علي الحكومات المتعاقبة في حكم حسني مبارك وان الحكومة الحالية ليس لها دخل بما صنعته الحكومات السابقة ولا تقع علي مسؤليتها نهب هذة الأموال الكثيرة
ولاكن الحكومة الحالية مسؤلة بحكم وجودها في السلطة عن رد هذة الأموال إلي صندوق المعاشات ليستفيد منها اصحابها ورد الحق لأصحابة.
ولذلك مطلوب من الحكومة الحاليه ثلاث امور لا رابع لهما
الاول
العمل علي رد الأموال المنهوبة الي اصحابها ليستفيد أصحاب المعاشات من أموالهم اما عن الكيفية فهذة مسؤلية الحكومه أن تدبر الأموال وتعيدها إلي صندوق المعاشات بالطريقة التي ترها وباقصي سرعة ولن نترجاكم ونستعطفكم ونتوسل إليكم لترفعوا المعاشات وتعطوا من جيوبكم فقط أعيدوا أموال المعاشات لأصحابها ولا تسألون عن كيفية إرجاعها ومن أين
هي مسؤليتكم وجميع مسؤلي الدولة علي علم بذلك ويعلمون من
اخذها وكيف خرجت وأين ذهبت
الثاني
يجب أن تقدموا من نهب وسرق واخذ أموال المعاشات تحت أي بند وتحت أي حجة إلي محكمة الجنايات ليكونوا عبرة لغيرهم
الثالث
أن تضع الحكومة قانون جديد للمعاشات يحترم أصحاب المعاشات ويعطيهم حقهم في الحصول علي أموالهم التي وضعت في صندوق المعاشات بما يضمن لهم حياة كريمة .
قضية المعاشات واضحة ولا تحتاج إلي جدل ومناقشات
حق أصحاب المعاشات عند الحكومة وهي ملزمة برد هذة الأموال المنهوبة إلي صندوق المعاشات .
فهم لا يسألون الحكومة والمسؤولين في الدولة ألعطف عليهم وزيادة المعاش ١٥ او ٢٠% ولا رفع الحد الأدنى وان تمن عليهم الحكومة وهيئة التأمينات ببعض الجنيهات والتي لا قيمة لها
فقط رودوا المبالغ الطائله والمليارات التي نهبت إلي صندوق المعاشات. وعندها نقول لكم جزاكم الله خيرا ونرفع لكم القبعه
…



